الدكتوره لمياء مقبل: الطبيبة السعودية أثبتت تميزا مهنيا وتفوقا علميا - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 27 رمضان 1442 / 9 مايو 2021

جديد الأخبارسمو أمير منطقة الباحة يشيد بالنجاح الذي حققته وزارة التعليم في العام الدراسي «»العثيمين: جامع خادم الحرمين الشريفين في الجامعة الإسلامية بباكستان امتداد لجهود المملكة في خدمة الإسلام «»مركز الجعدة الصحي بحجة يقدم خدماته العلاجية لـ 1,410 مستفيدين بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة «»رابطة العالم الإسلامي تدين إجراءات إخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة عليها بالقوة «» أمين الشرقية يعتمد ٣٢ مشروعاً تنموياً استثمارياً سياحياً وفق معايير كود البناء السعودي وضمن خطة الأمانة التنموية «»شؤون الحرمين تكثف استعداداتها لاستقبال المصلين والمعتمرين لليلتي 27 و 29 من شهر رمضان المبارك بالحرمين الشريفين «»فرع الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة يحدد 506 جوامع ومساجد لإقامة صلاة عيد الفطر «»أمين أمانة الباحة يدشن هوية فعليات الفراشة الترفيهية «»الشؤون الإسلامية توزع أكثر من 14 ألف مظلة شمسية للمعتمرين في آخر جمعة من رمضان ضمن مبادرة "ظل ووقاية" «»مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم أجهزة تنفس اصطناعي لجمهورية ألبانيا لمكافحة فيروس كورونا «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


الأخبار المحليات › الدكتوره لمياء مقبل: الطبيبة السعودية أثبتت تميزا مهنيا وتفوقا علميا
الدكتوره لمياء مقبل: الطبيبة السعودية أثبتت تميزا مهنيا وتفوقا علميا
الدكتوره لمياء مقبل: الطبيبة السعودية أثبتت تميزا مهنيا وتفوقا علميا


صحيفة العقيق: كان اختيار مهنة الطب في وقت سابق يشكل عائقا للطموح؛ لما يصطدم به من معوقات مجتمعية ومكانية، ولكن طموح وحلم الدكتورة لمياء مقبل جيار كان عاليا، فتمكنت من التغلب على هذه المعوقات؛ تحقيقا لرغبة والدها -رحمه الله- بأن تكون ابنته طبيبة، حيث التحقت بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة؛ نظرا لعدم وجود كلية للطب بالمدينة المنورة في ذلك الوقت، وتخرجت منها طبيبة في عام 1414 هـ.
وذكرت استشارية طب وجراحة نساء وتوليد بمستشفى الولادة والأطفال بالمدينة المنورة والمدير التنفيذي المشارك لشؤون المرضى في مدينة الملك سلمان الطبية بالمدينة، والمشرفة على أقسام النساء والولادة في منطقة المدينة المنورة الدكتورة لمياء مقبل في حديثها لواس أن الطبيبة السعودية أثبتت تميزا مهنيا وتفوقا علميا على المستوى المحلي والعالمي، إذ تُعدّ من أُولَياتِ الطبيبات في تخصصها بمنطقة المدينة المنورة، ولم يقف نجاحها وطموحها عند حصولها على بكالوريوس الطب والجراحة العامة، بل أسهمت بعطائها وفكرها بتربية أبنائها على حب العلم والتزود به، مؤكدة أن المرأة السعودية شريك فاعل في رفعة الوطن ونمائه من خلال عملها ودورها في إخراج جيل واع مبدع يسهم بشكل فعال في رفعة وطنه .
وأشارت الدكتورة لمياء إلى أن خبرتها المتميزة أسهمت بشكل كبير في تدريب الأجيال من متدربي برنامج الزمالة السعودية للنساء والتوليد من خلال تدريبهم لإجراء العمليات الجراحية النسائية الكبرى مثل استئصال الرحم وتصليح الحوض وأكياس المبايض والألياف الرحمية والعمليات الجراحية الصعبة لحالات الولادة مثل: القيصريات عالية الخطورة بسبب تقدم المشيمة، أو تعدد القيصريات السابقة، وقد تخرّج على يديها أجيال من الاستشاريين المَهَرة الذين يدينون بالفضل إلى أياديها البيضاء وتفانيها في إعطائهم الفرص للعمل الجراحي، لافتة النظر إلى أن مهنة طبيب النساء والتوليد من أصعب التخصصات وأكثرها تعقيدا، وتحتاج إلى أصحاب المسؤولية الكبيرة؛ كونها مرتبطة بصحة المرأة، والمرأة الحامل، وما بعد الولادة، ورعاية الأطفال حديثي الولادة.
وعن سبب اختيارها لتخصص النساء والولادة أوضحت الدكتورة لمياء أنه بعد تخرجها من كلية الطب أُعجبت كثيرا بأساتذتها في قسم أمراض النساء والولادة وتمكنهم من تخصصهم، فدفعها ذلك إلى اختيار هذا التخصص، وكذلك حرصت على أن تعمل في مجال يكون فيه الطاقم من العنصر النسائي.
وحول الصعوبات التي واجهتها قالت: لاشك أن أي مهنة بها صعوبات، وهذه الصعوبات لم تواجهني أنا فقط بل واجهت الكثير من زميلاتي الطبيبات السعوديات في بداية الأمر، وذلك لعدم تقبل المجتمع للطبيبة السعودية، أما الآن -الحمد لله- أثبتت الطبيبة السعودية أنها على قدر كبير من الخبرة والمهنية العالية التي أسهمت في كسب ثقة المجتمع بها، ومع انطلاق الرؤية التنموية 2030 أصبحت المرأة من الركائز الأساسية في أي تنمية، ومن هذا المنطلق فنحن الآن كطبيبات نعمل جنباً إلى جنب مع الأطباء لخدمة هذا الوطن ونسهم بعلمنا وخبرتنا في تدريب المقبلين على هذه المهنة الإنسانية .
ووجهت الدكتورة لمياء نصيحة للشباب والشابات المقبلين على اختيار تخصص النساء والولادة بأن يكون لديهم الصبر والمثابرة والرغبة بالعلم والاستزادة منه وأن يعطوا لأنفسهم مجال تجربة التخصص قبل الالتحاق ببرنامجه، وذلك عن طريق دخولهم مدة لا تقل عن شهر من التدريب، ومراعاتهم لدخول جميع أقسام أمراض النساء والولادة والتعلم فيها قبل التحاقهم ببرنامج النساء والولادة ليتأكدوا مما هم مقبلين عليه من مسؤوليات تجاه المعنيين بالخدمة في هذا التخصص وحجم المسؤولية المطلوبة منهم، وأن الطب ليس مجرد كشف ووصفة دواء، وإنما هو الوصول إلى قلب المريض ونيل ثقته من خلال الجلوس معه وبث الوعي والتثقيف الصحي له.
ضيف في : 09-18-1442 07:43 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1366 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
2.00/10 (10 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك