استوصوا بهن خيرا - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 27 رمضان 1442 / 9 مايو 2021

جديد الأخبارسمو أمير منطقة الباحة يشيد بالنجاح الذي حققته وزارة التعليم في العام الدراسي «»العثيمين: جامع خادم الحرمين الشريفين في الجامعة الإسلامية بباكستان امتداد لجهود المملكة في خدمة الإسلام «»مركز الجعدة الصحي بحجة يقدم خدماته العلاجية لـ 1,410 مستفيدين بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة «»رابطة العالم الإسلامي تدين إجراءات إخلاء منازل فلسطينية بالقدس وفرض السيادة عليها بالقوة «» أمين الشرقية يعتمد ٣٢ مشروعاً تنموياً استثمارياً سياحياً وفق معايير كود البناء السعودي وضمن خطة الأمانة التنموية «»شؤون الحرمين تكثف استعداداتها لاستقبال المصلين والمعتمرين لليلتي 27 و 29 من شهر رمضان المبارك بالحرمين الشريفين «»فرع الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة يحدد 506 جوامع ومساجد لإقامة صلاة عيد الفطر «»أمين أمانة الباحة يدشن هوية فعليات الفراشة الترفيهية «»الشؤون الإسلامية توزع أكثر من 14 ألف مظلة شمسية للمعتمرين في آخر جمعة من رمضان ضمن مبادرة "ظل ووقاية" «»مركز الملك سلمان للإغاثة يسلم أجهزة تنفس اصطناعي لجمهورية ألبانيا لمكافحة فيروس كورونا «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


المقالات قلم حُر ✒ › استوصوا بهن خيرا
استوصوا بهن خيرا
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
07-25-1442 04:00 PM
هذه وصية محمد صلى الله عليه و سلم بنساء أمته
المرأة المسلمة لها مكانتها و احترامها و قدرها الذي فرضه الدين الحنيف
و أوصى به محمد صلى الله عليه و سلم
المرأه لاجلها قامت الحروب و كُتبت المعلقات و أُلفت الكتب

المرأه لا يكرمها الا كريم و لا يذلها الا ذليل ضعيف

المرأه شريكة النجاح و التقدم و البناء و النهضه

المرأه ركن أساسي في كل بيت و مجتمع و دوله

المرأه المسلمه المحافظه على دينها و عفافها و شرفها .... تنتج للمجتمع رجالا تظهر فيهم صفات التربية الحسنه و الخُلق الرفيع و الأدب و الاحترام .

الله خلق لنا من أنفسنا أزواجا لنسكن اليها .... بالموده و الرحمة و الاحترام

خيركم خيركم لاهله و أنا خيركم لاهلي .... هكذا تعامل رسولنا المصطفى صلى الله عليه و سلم مع اهله ...

اننا عندما ننظر الى حال و واقع المرأه في زمننا نرى و نسمع من القصص ما تدمع بسببه العين ..

قسوةٌ في التعامل بلا مبرر و استئساد في غير محله

المرأه درةٌ مصونه في بيت أهلها قبل زواجها و في بيت زوجها بعد الزواج .... وصيانتها بيدها هي اولا ..
فخير من يعلم حال الشخص و تصرفاته هو بذاته ...

اعلمي انكِ ان لم تصوني نفسك بنفسك اولا بتقوى الله و طاعته و مراقبته و الحذر كل الحذر من الوقوع في المحذور و اتباع الهواء و الشهوات .... فستكونين حتمًا ضحية و اي ضحيه ...

لا يغرنك ما يذاع و ينشر في وسائل التواصل من إغراءات و تغرير ببنات بلادنا الحبيبة .... و من كذب و ادعاء الرفاهية و الشهرة المزيفه .

ان الأمل بعد الله فيك كبير فانتي المعلمه و الطبيبة و الموظفة و المسئولة ( المحتشمة )
التي بها باذن الله تنطلق عجلة التقدم و التطور الى قمة المجد

ختاما :
لنجعل من بيوتنا مقراً و منطلقاً للسعادة و الراحة النفسيه و الابتسامه و الاحترام و التقدير .. و منبعًا للتربية الحسنه و الخلق الرفيع و التعامل الاجتماعي الحسن ... لنجعل بيوتنا جاذبةً لنا عند خروجنا منها بحسن تعاملنا مع بعض و تبادل الحب و المودة و الرحمه ...
عندها .... لن تجد ازواجاً يقضون اغلب أوقاتهم في الاستراحات و في السفريات .... و لن تجد زواجات اغلب أوقاتهن في الأسواق و المولات

حفظ الله نساءنا و نساء المسلمين عامةً من كل سوء و وفقهم لكل خير
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 7907 |
8.69/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter