رئيس هيئة حقوق الإنسان: المرأة حظيت بنصيب وافر من الإصلاحات بالمملكة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322السبت 10 جمادى الثاني 1442 / 23 يناير 2021

جديد الأخبارأمانة العاصمة المقدسة تغلق أكثر من 40 عربة للوجبات المتنقلة بالشرائع والعزيزية «»نيوم تعلن عن مجموعة من الدورات التدريبية للباحثين عن عمل ولمن هم على رأس العمل «»أكثر من 64 ألف مستفيد و 202 يوم عمل حصيلة مجلس شباب الجوف «»سفير المملكة لدى فرنسا يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي «»رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح الذي دعت إليه عدد من الدول العربية والإسلامية «»مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ برامج وأنشطة متنوعة للأيتام وأسرهم في محافظات عدن، ومأرب، المهرة «»الفغم يُتوج الفائزين في بطولة الطائرات اللاسلكية «»"الزكاة والدخل" تعلن تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات لستة أشهر إضافية «»سمو وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية أفغانستان «»وزير التعليم ووزير الخارجية الأفغاني يوقعان مذكرة تعاون في المجالات العلمية والتعليمية «»
جديد المقالاتشكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»


الأخبار المحليات › رئيس هيئة حقوق الإنسان: المرأة حظيت بنصيب وافر من الإصلاحات بالمملكة
رئيس هيئة حقوق الإنسان: المرأة حظيت بنصيب وافر من الإصلاحات بالمملكة
رئيس هيئة حقوق الإنسان: المرأة حظيت بنصيب وافر من الإصلاحات بالمملكة


صحيفة العقيق: شدد معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد على أهمية اتخاذ إجراءات أكثر حزماً للقضاء على كافة أشكال العنف ضد المرأة وتعزيز حماية حقوقها، وزيادة الوعي العام حول هذه القضية وما يترتب عليها من انتهاكات، لإيجاد بيئة تستطيع المرأة أن تمارس حقوقها المكفولة شرعاً ونظاماً وتحقق ما تصبو إليه القيادة الرشيدة، والتي تعول وفقاً لرؤية المملكة 2030 على المرأة كشريك مهم وفاعل في مسيرة البناء والتنمية.
وأكد معاليه في بيان للهيئة بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يحتفي به العالم يوم 25 نوفمبر من كل عام، على ضرورة المزيد من التقيد بإنفاذ القانون لحماية المرأة، بما يتواكب مع التقدم المحرز في التشريعات والأنظمة الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة التي انضمت إليها المملكة، وفي مقدمتها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، والتي تنص على أنه يشكل انتهاكاً لاحترام كرامتها، وتتعهد الدول الأطراف في الاتفاقية بضمان الحماية الفعالة للمرأة، عن طريق المحاكم ذات الاختصاص والمؤسسات العامة الأخرى في البلد.
وقال العواد: إن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد - حفظهما الله – جعلت حماية المرأة وتمكينها من أولوياتها، إذ نصت رؤية المملكة 2030 على أن المرأة تعد عنصراً مهمّاً من عناصر قوتنا، وسنستمر في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعنا واقتصادنا،مضيفاً بأنه نتج عن هذا التوجه أن حظيت المرأة بنصيب وافر من الإصلاحات، خصوصاً تلك المرتبطة بمجالات حقوق الإنسان، التي تضمنت صدور العديد من الأوامر والقرارات والأنظمة التي تحميها وتحفظ حقوقها وتعززها، ومن ذلك تخصيص مركزٍ لتلقي بلاغات العنف الأسري، وإصدار نظام الحماية من الإيذاء، ونظام مكافحة جريمة التحرش، وإنشاء مجلس شؤون الأسرة وتخصيص إحدى لجانه لتتولى شؤون المرأة، وإنشاء محاكم في الأحوال الشخصية للنظر في القضايا الأسرية، وتعديل نظام التنفيذ فيما يتعلق بالأحكام الصادرة بحضانة الصغير وحفظه والزيارة والتفريق بين الزوجين لتنفذ جبراً، ومعالجة حقوق الأطفال في الحضانة والنفقة والزيارة قبل انفصال الزوجين، كما تضمنت القرارات عدم مطالبتها بالحصول على موافقة ولي الأمر عند تقديم أو إنهاء الخدمات، وفتح مجالات عمل جديدة لها في مختلف القطاعات وتقلدها لمناصب قيادية.
وأضاف : تقديراً لهذه الجهود جاء تتويج البنك الدولي للمملكة كأكثر دولة تقدماً وإصلاحاً من بين (190) دولة حول العالم، في مجال تمكين المرأة وحفظ حقوقها وذلك وفقاً لتقريره "المرأة، أنشطة الأعمال، والقانون 2020"، مشدداً على أن صدارة المملكة لهذه المؤشرات كان خلفه إرادة سياسية وخطوات إصلاحية رائدة قادها سمو ولي العهد.
واختتم العواد بأن الهيئة بمناسبة هذا اليوم تطمح إلى تعزيز جهود القضاء على العنف ضد المرأة وتطوير الأدوات والمبادرات لمواجهته، وتعزيز الوعي بمخاطرة على الأسرة والمجتمع، والعمل على معالجة أسبابه وآثاره.
ضيف في : 04-10-1442 05:10 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 117 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك