خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 1 جمادى الثاني 1441 / 26 يناير 2020

جديد الأخبارخادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس جمهورية الهند بذكرى يوم الجمهورية لبلاده «»سمو وزير الثقافة : آرتاثون الذكاء الاصطناعي يؤكد اهتمام القيادة بجميع القطاعات الثقافية «»الشراكة العالمية للشمول المالي لمجموعة العشرين تدعم الشباب والمرأة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة «»سمو أمير الجوف يوجه بتأخير دوام مدارس المنطقة إلى التاسعة صباحا «»تأجيل الدوام الصباحي في مدارس تبوك نتيجة الأجواء الباردة «»تعليم الحدود الشمالية : تأخير الدوام للساعة التاسعة صباحا لثلاثة أيام بسبب الأجواء الباردة «»"تعليم الباحة": إلغاء الاصطفاف الصباحي اليوم الأحد «»مدني الباحة يخرج محتجزي عقبة قلوه «»البطولة السعودية الدولية لمحترفي الجولف تنطلق 30 يناير الجاري في رابغ «»العيادات الطبية المتنقلة لمركز الملك سلمان للإغاثة تقدم خدماتها العلاجية لـ 30,336 شخصًا في مخيم الخانق خلال العام 2019م «»
جديد المقالاتكيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»


الأخبار المحليات › خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي


صحيفة العقيق : أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن، ابتغاءً لمرضاته سبحانه وتعالى .
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم : إنه لم يعرف العقلاء معلما ولا مربيا يحمل كمال العقل، وكمال الشفقة، وكمال الحكمة مثل رسولنا وحبيبنا وقدوتنا صلوات الله وسلامه عليه، فهو قدوة في سمته، وقدوة في حديثه، وقدوة في فعله، وقدوة في صمته، هو البحر من أي النواحي أتيته فلجته المعروف والبر ساحله، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما أنَّهُ دفعَ معَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عرَفَةَ، فسمعَ النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ وراءَهُ زَجْرًا شديدًا، وضربًا وصوتًا للإبِلِ، فأشَارَ بسَوطِهِ إليهمْ، وقالَ: "أيُّها الناسُ، عليكم بالسَّكِينَةِ" رواه البخاري.
وأكد فضيلته أن التزام السكينة أمر نبوي كريم، يدل على خلق كريم علمه إياه ربه جل جلاله وهو القائل(وإنك لعلى خلق عظيم) ، مشيرا إلى أن السكينة تفصل بين الأناة والعجلة وتدفع الفوضى وتنفي الغضب والعنف وضيق العطن كما ينفي الكير خبث الحديد ،والسكينة التي تمنح المرء رضا وتوكلا وانشراحا وقناعة بأنه ليس ثمة ما يستدعي العجلة والإرباك، ولا الندم والحزن، وتساءل كم كانت الندامة في العجلة، والسلامة في التأني، فإن في السكينة الخشوع والتواضع والرزانة، وفي العجلة القسوة والكبر والطيش.
وقال الدكتور الشريم : إن المرء ما دام ذا روح يتنفس بها فهو يعيش على أمر قد قُدِر، تعتريه المنح والمحن، وأنسه في الحياة ذو فتح وذو إغلاق، ونسيمه لا يهب عليلا على الدوام، إذ يخالطه لفح السموم فيقتر شيئا من صفوه، ويُنبِت له منغصات كثيرة يراها في أسرته وصحبه ومعاشه ومن حوله، ولربما استوحش من نفسه ذاتها فضاقت به الوسيعة، وطوق به هاجس قلق لا ينفك يفزع قلبه، فكان إلى السكينة والطمأنينة أحوج، ولو علم أن بهما هناءه ورضاه لمشى إليهما ولو حبوا.
وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام قائلاً : إن السكينة ما غشيت أحدا إلا كان آمنا مطمئنا حليما رضيا ،عقله يسبق لسانه، وبذله يسبق جشعه، لا ينغصه ماض ولى بعجره وبجره،ولا يقلقه مستقبل تكفل به خالقه، ولا ينظر إلا يومه الذي يعيشه فيجعل أنفاسه في يومه لابتغاء الدار الآخرة ولا ينسى نصيبه من الدنيا ويحسن، كما أحسن الله إليه،وما فقد أحد السكينة إلا اشتمله الهلع والضيق والعجلة والغضب والعنف،فأودعوا في نفسه حزنا واضطرابا ويأسا يزاحم أنسه واستقراره وفأله، وتلك صفات ينأى عنها ذوو العقول السليمة والأنفس المطمئنة فحري بالمرء أن يأخذ أمور دنياه ببساطة لا بغضاضة ،ويغض الطرف عن كل ما من شأنه إذكاء الهم،وإثارة الحزن والغم، إما بالتغابي عنه،وإما بالنظر إلى ما هو أعظم منه ليهون عنده كل ما هو دونه؛ فإن الغبي ليس بسيد في قومه، لكن سيد قومه المتغابي.
ضيف في : 12-08-1440 07:04 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 274 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك