السديس : الحرمان الشريفان حَظِيَا باهتمام وعناية فائقة من ولاة الأمر - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الثلاثاء 20 ذو القعدة 1440 / 23 يوليو 2019

جديد الأخبارالجامعة الإسلامية تعلن عن شغور عدد من الوظائف التعليمية «»"قياس": فتح باب التسجيل في اختبار القدرات العامة للطلاب اليوم.. والطالبات الإثنين المقبل «»سيرة ذاتية موجزة للشيخ عبد السلام السليمان عضو هيئة كبار العلماء «»أمر ملكي : تعيين فضيلة الشيخ الدكتور عبدالسلام بن عبدالله بن محمد السليمان عضواً في هيئة كبار العلماء «» أمطار على منطقة الباحة «»الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تعلن عن موعد فتح باب التقديم علي الوظائف التعليمية «»رئاسة الحرمين الشريفين تُطلق برامج وخدمات إرشادية لحجاج بيت الله الحرام «»محافظ "هيئة الاتصالات" يطمئن على جاهزية خدمات الاتصالات في "البهيتة" و"الشامية" «»تعيين الدكتور بدر البدر رئيسًا تنفيذيًا لمؤسسة "مسك الخيرية" «»وزير الشؤون الإسلامية يعتمد خطة تطوير الهاتف المجاني للتوعية الإسلامية بالحج «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


الأخبار المحليات › السديس : الحرمان الشريفان حَظِيَا باهتمام وعناية فائقة من ولاة الأمر
السديس : الحرمان الشريفان حَظِيَا باهتمام وعناية فائقة من ولاة الأمر
السديس : الحرمان الشريفان حَظِيَا باهتمام وعناية فائقة من ولاة الأمر


صحيفة العقيق : أكد معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس أن العلم أشرف ما رغب فيه الراغبون، وأفضل ما طلب وجد فيه الطالبون، وأنفع ما اكتنزه واقتناه الكاسبون؛ لأن شرفه يثمر على صاحبه، وفضله ينمي على طالبه إذ هو منبع الفوائد، ومعقد الفرائد، ومجمع الشوارد، وعلى فضله تقف الآمال، وبهدايته تستقيم الأقوال والأعمال، فلا تحصى فضائله، ولا تستقصى منافعه ونوائله.
وبيّن معاليه أن للحرمين الشريفين عموماً وللمسجد النبوي خصوصاً ومنذ فجر التاريخ الإسلامي، الدور المجلى والقدح المعلى في نشر العلوم الشرعية وأنواعها، وآدابها وفنونها ؛ فالمسجد النبوي مهاجر سيد ولد آدم اجمعين، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، ومتنزل الوحي المبين، ومارز الإيمان واليقين، ومدرج الصحب الأكرمين، وسدة الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم اجمعين -.
ويُعد المسجد النبوي هو المعلم الأشهر، والمورد الأنور الأزهر، وعنصر المجد اللباب، وبحر النوال الفياض العباب، وطود العلوم العالي الجناب، فهو منبع الحكمة والعلوم، ومجمع العرفان والفهوم، ففيه ائتلقت حلق التدريس الوامضة بالتوحيد والتفسير والأصول، وفي أروقته انعقدت رياض الحديث الشريف والفقه وسائر الفنون، التي حققت أماني الأمة والسول، بتحريرات يغشى العالم نفحها ورياها، وهدايات زاكيات يعم الارواح رحيقها ومغزاها، فكان المسجد النبوي روضة العلماء والنابغين، ومثوى العباد والصالحين.
ولفت معاليه الانتباه قائلاً : إن من معاقد القول المؤكدة، وعزائمه المقررة الموطدة ما يحظى به المسجد النبوي من عناية فائقة، ورعاية دؤوبة رائقة، من لدن ولاة أمر هذه البلاد المباركة - حفظهم الله - منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز - رحمه الله - مروراً بأبنائه الملوك البررة إلى هذا العهد الممرع الزاهر والخصيب الباهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - أيدهما الله - بكل الإخلاص والتفاني، والعمل الدؤوب وعدم التواني في كافة الجوانب والمناحي: عمارة وتوسعة وصيانة وتطهيرا، وتوجيها وإرشادا وتراثا وتطويرا، فراقت جمالا، وفاقت كمالا.
وأبان أنه إبرازاً لجهود هذه الدولة المباركة وولاة الأمر - حفظهم الله - في نشر العلم الشرعي في المسجد النبوي ، فإن جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة - ذلك الصرح الشامخ، والمعقل العملاق الباذخ - بالتعاون المشترك مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يطيب لهما ان يقيما الندوة العلمية المباركة الموسومة "بالجهود العلمية في المسجد النبوي في العهد السعودي".
وبين أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار اهتمام قيادة هذه البلاد المباركة بالحرمين الشريفين، ودورهما في تحقيق رسالة الإسلام وتبيان وسطيته وإظهار سماحته وعدله من خلال الحركة العلمية في المسجد النبوي ودوره في نشر العلم والمعرفة، كما يأتي في إطار عالمية جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة، وتحقيق أهدافها في تشجيع البحث العلمي في مجال السنة النبوية وعلومها والدراسات الإسلامية المعاصرة، وإذكاء روح التنافس العلمي بين الباحثين في أنحاء العالم، والإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته بما يعود بالنفع على المسلمين، وإثراء الساحة الإسلامية بالبحوث المؤصلة، وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف، كما يأتي تعاون الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في عقد هذه الندوة المباركة من منطلق دور الرئاسة العامة في تحقيق رسالة الحرمين الشريفين العلمية والدعوية بناء على اسس مهنية، وكفاءات بشرية مؤهلة احترافية، وتقنيات متجددة وشراكات تفاعلية، ودور الرئاسة الفاعل في هذا الجانب وغيرها من الجوانب ؛ إسهاما منها بكل ثقة وحكمة واناة، وعزم لا تفل منه قناة في إبراز تراث الحرمين الشريفين العلمي والتاريخي الزاخر؛ لاستئناف مجدهما الريادي .
وأشار معاليه إلى أن جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية والرئاسة العامة تهدفان من إقامة هذه الندوة العلمية المباركة إلى تحقيق جملة من الأهداف الأريجة والمقاصد البهيجة، منها : بيان أثر المسجد النبوي في إثراء الحركة العلمية، وإيضاح جهود المملكة العربية السعودية في نشر العلم والمعرفة، وإبراز عناية ولاة الامر الميامين- حفظهم الله- بالمسجد النبوي، وكذلك بيان دور المسجد النبوي في تعليم المسلمين وتوعيتهم وتثقيفهم.
وتشتمل هذه الندوة المباركة في طياتها، وتتضمن في حناياها، وتكتنز في ثناياها مباحث نضيرة، ومحاور منيرة، في تواشج منطقي، وترابط علمي جمع من العناصر غررها، ومن المضامين دررها يشارك فيها ثلة كريمة نبيلة من أصحاب السماحة والمعالي والفضيلة، وزمر بهيات نافعات من أستاذة الجامعات، والباحثين والباحثات في المراكز العلمية داخل المملكة وخارجها.
وفي الختام رفع معاليه الشكر والعرفان، بعد شكر الله، لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو ولي عهده الأمين - أيدهما الله - على الرعاية الفائقة والعناية السامقة للحرمين الشريفين، وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين بكل التفاني والحبور، والعناية والسرور، وتسخير الإمكانات الكبيرة، وتقديم الخدمات الكثيرة الوفيرة، وعلى اهتمامهم بالشريعة الإسلامية وعلومها وآدابها وفنونها، وتسخير الإمكانات لإقامة وعقد مثل هذه الندوات العلمية النافعة، والملتقيات المعرفية اليافعة.
ضيف في : 09-09-1440 06:51 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 188 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك