"العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الثلاثاء 18 شعبان 1440 / 23 أبريل 2019

جديد الأخباروزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل سفيرة جمهورية لاتفيا «»"البيئة" تعلن ترشيح (65) متقدمًا ومتقدمة على الوظائف الإدارية المشمولة بسلم رواتب الموظفين العام «»"البيئة" تعلن ترشيح (65) متقدمًا ومتقدمة على الوظائف الإدارية المشمولة بسلم رواتب الموظفين العام «»دوري أبطال آسيا: الاتحاد السعودي يتعادل مع لوكوموتيف الأوزبكي «»سمو رئيس الهيئة العامة للرياضة: البرامج الشبابية والرياضية من ركائز رؤية المملكة 2030 «»وزير الحرس الوطني يرعى فعاليات مؤتمر سلامة المرضى السنوي التاسع «»المهندس الراجحي : منصة " قوى " تهدف إلى تعزيز التحول الرقمي وسهولة إنجاز الخدمة للمستفيدين وسرعة اتخاذ القرار «»دوري أبطال آسيا : الأهلي السعودي يتغلب على بيريسبوليس الإيراني «»مفتي عام المملكة يستقبل رئيس هيئة الولاية على أموال القاصرين «»خادم الحرمين الشريفين يستقبل أمناء المناطق ورؤساء البلديات والمجالس البلدية وكبار مسؤولي وزارة الشؤون البلدية والقروية «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


الأخبار المحليات › "العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة
"العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة


صحيفة العقيق :
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن دعاية الجماعات المتطرفة لا تنشط إلا في البيئة الراكدة ثقافياً واجتماعياً، لافتاً النظر إلى أن يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعايتها المضللة وهزيمتها بسهولة.

وأشار، في خطبة الجمعة التي ألقاها في الجامع الكبير بعاصمة تتارستان التي يزورها ضمن جولته في روسيا الاتحادية، إلى أن الهوية الوطنية والهوية الدينية والهوية القومية تتكامل نحو خدمة الهدف المشترك، ولا يمكن أن تتناقض أو تتضارب إلا في الأفكار المتطرفة، أو المخترقة من قبل أفكار وافدة تستهدف سلام ووئام الوحدة الوطنية، التي هي الضامن الأهم بإذن الله لاستقرار وأمن وازدهار الجميع.

وأوضح أن الشريعة الإسلامية تنظم الحياة، وعموم أحكامها تمثل مشتركات إنسانية يتفق عليها العقلاء والحكماء، وأن المسلم الحق هو عنصر وئام وسلام وشجرة طيبة تُثمر وتغدق، وتمنح الجميع من خيرها وظلالها، وأبعد ما يكون عن منهج التشدد والتطرف، تتحدث عنه أفعاله قبل أقواله، ويصدق عليه أنه أخلاق تمشي على الأرض، وطاقة إيجابية تُشعّ على الآخرين بضياء إيمانه وصفاء وجدانه.

وقال الدكتور "العيسى": إن المسلم الحق واضح صادق يفي بوعده، ويحترم الكلمة الجامعة، والميثاق الملزم، ومن ذلك احترام دساتير وقوانين الدول التي يعيش فيها، والمسلم الحق أبعد ما يكون عن إثارة الشحناء والبغضاء، وعن ممارسة أي أسلوب من أساليب الكراهية أو العنصرية، بل يعمل على تقريب القلوب وتأليفها والإصلاح بينها، وهو ركيزة مهمة من ركائز الأمن والاستقرار، وحفظ سكينة المجتمع الذي يعيش فيه، وينسجم مع الجميع بمحبة وتعايش وتعاون مهما اختلفت دياناتهم وقومياتهم، ويحسن التعامل مع الاختلاف الثقافي؛ لأنه يؤمن بسنّة الخالق سبحانه في الاختلاف والتنوع والتعدد، ولا يمكن أن يسمح لأحد تحت أي ذريعة وخاصة من يحاول توظيف هذا الاختلاف الديني والثقافي للإثارة والتحريض بالتسلسل والاختراق لتحقيق أهدافه المغرضة.

وحذر من استدعاء وقائع التاريخ الماضي لتطبيقها على حالة راهنة، أو لمحاكمته؛ وذلك لأن مسؤولية كل تاريخ تتعلق بأصحابه، ولا تمتد لغيرهم، كما أن مشاهد التاريخ تختص بسياقها الزماني والمكاني ولا تشمل بالضرورة غيره، حتى لو كان ذلك التاريخ يخص ديناً أو هوية معينة، في سنوات مضت.

وشدد الأمين العام على ضرورة رفع مستوى الوعي لمصلحة الجميع، مشيراً إلى أن أسهل الطرق لتسلل العدو هو ضعف الوعي، حيث تأتي محاولة كل مغرض إلى الإساءة إلى وئام التنوع الديني والثقافي والسعي لاختراقه، وقال: لا أمل للتطرف في كسب رهانه سوى ضعف الوعي، ولذا يتعين على كل مكوّن وطني، أن يقوم بمسؤوليته في توعية داخله، ثم تحصينه ليكون عصياً قوياً في مواجهة الأهداف المغرضة.

ودعا المصلين إلى تعزيز الاجتماع والألفة والحذر من النزاع والفرقة، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية دعت إلى أخذ العبرة من الآخرين وخاصة من أحداث التاريخ السابقة التي أثبتت أن الشر –كل الشر– في الخلاف والتناحر والتباغض والتدابر، وأن الخير كل الخير، في التآلف والتآخي والمحبة والتعايش.
ضيف في : 08-08-1440 09:59 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 110 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك