"العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 18 ذو القعدة 1440 / 21 يوليو 2019

جديد الأخبارالمحاكم وكتابات العدل تنفذ 470 ألف عملية خلال شوال «»الشيخ السديس يدعو منسوبي رئاسة المسجد النبوي إلى الحرص على خدمة ضيوف الرحمن «» شراكة بين 3 جهات لادارة النفايات وتدويرها بالرياض لتحسين المشهد الحضري وايجاد بيئة صحية ومستدامة «»وزارة الحج والعمرة تحذر من التعامل مع شركات الحج الوهمية «»"هيئة الاتصالات" تغرّم شركات الاتصالات بأكثر من (18) مليون ريال «» ‏استمرار التمرين المشترك " القائد المتحمس 2019 " بين القوات السعودية والقوات الأمريكية. «»وزارة الداخلية تنظم فعالية "اليوم التوعوي المفتوح" للمشاركين في أعمال الحج «»"الحقباني" يفتتح المدينة السكنية بمنفذ الوديعة موجهاً بالتسهيلات كافةً للحجاج «» خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك مملكة بلجيكا بذكرى اليوم الوطني لبلاده «» سمو ولي العهد يهنئ ملك مملكة بلجيكا بذكرى اليوم الوطني لبلاده «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


الأخبار المحليات › "العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة
"العيسى": يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعاية الجماعات المتطرفة المضللة وهزيمتها بسهولة


صحيفة العقيق :
أكد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أن دعاية الجماعات المتطرفة لا تنشط إلا في البيئة الراكدة ثقافياً واجتماعياً، لافتاً النظر إلى أن يقظة المسلم وفطنته كفيلة بكشف دعايتها المضللة وهزيمتها بسهولة.

وأشار، في خطبة الجمعة التي ألقاها في الجامع الكبير بعاصمة تتارستان التي يزورها ضمن جولته في روسيا الاتحادية، إلى أن الهوية الوطنية والهوية الدينية والهوية القومية تتكامل نحو خدمة الهدف المشترك، ولا يمكن أن تتناقض أو تتضارب إلا في الأفكار المتطرفة، أو المخترقة من قبل أفكار وافدة تستهدف سلام ووئام الوحدة الوطنية، التي هي الضامن الأهم بإذن الله لاستقرار وأمن وازدهار الجميع.

وأوضح أن الشريعة الإسلامية تنظم الحياة، وعموم أحكامها تمثل مشتركات إنسانية يتفق عليها العقلاء والحكماء، وأن المسلم الحق هو عنصر وئام وسلام وشجرة طيبة تُثمر وتغدق، وتمنح الجميع من خيرها وظلالها، وأبعد ما يكون عن منهج التشدد والتطرف، تتحدث عنه أفعاله قبل أقواله، ويصدق عليه أنه أخلاق تمشي على الأرض، وطاقة إيجابية تُشعّ على الآخرين بضياء إيمانه وصفاء وجدانه.

وقال الدكتور "العيسى": إن المسلم الحق واضح صادق يفي بوعده، ويحترم الكلمة الجامعة، والميثاق الملزم، ومن ذلك احترام دساتير وقوانين الدول التي يعيش فيها، والمسلم الحق أبعد ما يكون عن إثارة الشحناء والبغضاء، وعن ممارسة أي أسلوب من أساليب الكراهية أو العنصرية، بل يعمل على تقريب القلوب وتأليفها والإصلاح بينها، وهو ركيزة مهمة من ركائز الأمن والاستقرار، وحفظ سكينة المجتمع الذي يعيش فيه، وينسجم مع الجميع بمحبة وتعايش وتعاون مهما اختلفت دياناتهم وقومياتهم، ويحسن التعامل مع الاختلاف الثقافي؛ لأنه يؤمن بسنّة الخالق سبحانه في الاختلاف والتنوع والتعدد، ولا يمكن أن يسمح لأحد تحت أي ذريعة وخاصة من يحاول توظيف هذا الاختلاف الديني والثقافي للإثارة والتحريض بالتسلسل والاختراق لتحقيق أهدافه المغرضة.

وحذر من استدعاء وقائع التاريخ الماضي لتطبيقها على حالة راهنة، أو لمحاكمته؛ وذلك لأن مسؤولية كل تاريخ تتعلق بأصحابه، ولا تمتد لغيرهم، كما أن مشاهد التاريخ تختص بسياقها الزماني والمكاني ولا تشمل بالضرورة غيره، حتى لو كان ذلك التاريخ يخص ديناً أو هوية معينة، في سنوات مضت.

وشدد الأمين العام على ضرورة رفع مستوى الوعي لمصلحة الجميع، مشيراً إلى أن أسهل الطرق لتسلل العدو هو ضعف الوعي، حيث تأتي محاولة كل مغرض إلى الإساءة إلى وئام التنوع الديني والثقافي والسعي لاختراقه، وقال: لا أمل للتطرف في كسب رهانه سوى ضعف الوعي، ولذا يتعين على كل مكوّن وطني، أن يقوم بمسؤوليته في توعية داخله، ثم تحصينه ليكون عصياً قوياً في مواجهة الأهداف المغرضة.

ودعا المصلين إلى تعزيز الاجتماع والألفة والحذر من النزاع والفرقة، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية دعت إلى أخذ العبرة من الآخرين وخاصة من أحداث التاريخ السابقة التي أثبتت أن الشر –كل الشر– في الخلاف والتناحر والتباغض والتدابر، وأن الخير كل الخير، في التآلف والتآخي والمحبة والتعايش.
ضيف في : 08-08-1440 09:59 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 166 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك