خطيب مسجد بالباحة يفاجئ المصلين في صلاة الجمعة بعبارة “لا تخليني أقعد لأني مقيد ولا مفكوك” ! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 16 شعبان 1440 / 21 أبريل 2019

جديد الأخبارالاحوال المدنيه تقدم خدماتها لمركز جرب (للرجال والنساء) «»حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت «»وزارة العدل: محاكم المملكة عقدت 52 ألف جلسة في أسبوع «»الأهلي يكسب الوحدة .. والباطن يتمسك بالبقاء أمام القادسية .. والرائد يتغلب على أحد بخماسية ضمن مواجهات الجولة الـ 28 «»"التجارة": ما ورد في مقطع "قمر الدين مخلوط بزجاج" غير صحيح «»الشباب يستضيف الحزم .. والفيحاء يلاقي الفيصلي ضمن مواجهات الجولة الـ 28 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين «»انتخاب "العيسى" رئيساً لرابطة الجامعات الإسلامية «»سفارة المملكة في جورجيا تؤكد سريان جوازي سفر المواطنتين مها ووفاء «»ضبط (2987317) مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود «»رئاسة المسجد النبوي تدشن إصدار التصاريح الخاصة بتقديم خدمة الإفطار لشهر رمضان المبارك «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


الأخبار المحليات › خطيب مسجد بالباحة يفاجئ المصلين في صلاة الجمعة بعبارة “لا تخليني أقعد لأني مقيد ولا مفكوك” !
خطيب مسجد بالباحة يفاجئ المصلين في صلاة الجمعة بعبارة “لا تخليني أقعد لأني مقيد ولا مفكوك” !
خطيب مسجد بالباحة يفاجئ المصلين في صلاة الجمعة بعبارة “لا تخليني أقعد لأني مقيد ولا مفكوك” !


صحيفة العقيق :
فاجأ خطيب في جامع (الحبشي) بمنطقة الباحة المصلين في صلاة الجمعة بخطبة عنوانها (لا علمني.. لا تخليني أقعد لأني مقيد ولا مفكوك) في اقتباس للعبارة التي أطلقها العم علي بن كرمان (أكبر نجوم التواصل الاجتماعي سناً) في المملكة، ثم انتشرت بين الناس بشكل واسع.

وتناول الخطيب الدكتور فهد بن رافع، شخصية السبعيني علي بن كرمان والتحولات التي مر بها في حياته بداية من الفقر إلى الغنى ومن العزلة إلى الشهرة للتأمل في واقع الحياة.

وبحسب “العربية نت” أوضح خطيب الجمعة “فهد رافع” أن سبب وضعه الجملة الشهيرة عنواناً للخطبة لأنها أخذت بعداً كبيراً في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المرئي والمسموع، وأصبحت دارجة بين أفراد المجتمع صغاراً وكباراً على سبيل الدعابة والمزاح، مؤكداً أنها “تضمنت في طياتها معاني جميلة من روح الصبر والمحبة والعطاء والبذل، بل فيها بيان لروح التلاحم.. تلاحم هذا الوطن المعطاء بين أفراد مجتمعه”.

وأضاف بن رافع: “دار محور الخطبة على بيان أثر التوكل على الله في كل الأمور، وأهمية الكلمة الإيجابية الصادقة في النفس البشرية، سواء كان في الرخاء أم في الشدة، فالكلمة الإيجابية هي التي نحتاجها اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المرئي والمسموع، وبها صلاح الأسرة والمجتمع”.
واستطرد قائلاً: “وعلى ذلك جاءت الخطبة لتبين لنا أهمية الكلمة الإيجابية، ووجوب زرع النظرة المستقبلية المشرقة في أسرنا وطلابنا ومجتمعنا، فقلت فيها ما نصه “فكم من كلمة غيرت مستقبلا، وكم من كلمة فتحت آفاقا، وكم من كلمة أسست علوماً”.

وأبان بن رافع أن الشاب الذي قام بدعم العم علي بن كرمان بعد هذا العمر هو نموذج من النماذج الرائعة، إذ لم يقرأ حروف العبارات بل قرأ روحها فانطلق لمد يد العون، فكان سببا بعد الله في رفع الفقر عن العم علي وإدخال البهجة والسرور، فهو بعث برسالة لكل حاقد على هذا الوطن أن أبناء هذا الوطن محبون للخير ويسعون إليه ويبذلون ما في وسعهم في ظل ما نعيش فيه من أمن وأمان والتفاف حول قادتنا.
ضيف في : 06-04-1440 06:16 PM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 325 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك