نجل شقيق #علي_عبدالله_صالح يتوعد الحوثيين: فتحتم على أنفسكم أبواب جهنم - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 السبت 8 جمادى الثاني 1439 / 24 فبراير 2018

جديد الأخبار وكيل إمارة منطقة الباحة يزور جناح الجامعة بمهرجان الجنادرية 32 «» الجبير: اليمن جار لنا وإذا مرض نمرض.. وكل ما يقال عن حصار الموانئ غير صحيح «» انهيار صخري في منجم مهد الذهب يودي بحياة عامل ويصيب آخر «» "الصندوق العقاري": خدمة "عجلها" تشمل المسارات الخمسة للتمويل المدعوم «» مختصون يتوقعون انخفاض أسعار الإيجارات 15% بعد إطلاق برنامج "إيجار" «» أخطاء إملائية في الهوية الوطنية.. والأحوال المدنية تعلق «» أمير الباحة يشيد بالجهود الاعلامية لقرية الباحة التراثية «» وفد القوات المشتركة لعملية إعادة الأمل يزور ويعجب بقرية الباحة التراثية «» قصة مؤلمة لفتاة ليبية قُتلت برصاص المسلحين قبل أيام من زفافها «» "التعليم" تنفي استهلاكها كهرباء بـ7.2 مليار ريال سنوياً «»
جديد المقالات طفولة قتلتها سهام شهرة زائفة «» نظام المرور الجديد وفق الرؤية! «» وداعاً إبراهيم خفاجي «» قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «» كن انت كما انت «» وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «»


الأخبار المحليات › نجل شقيق #علي_عبدالله_صالح يتوعد الحوثيين: فتحتم على أنفسكم أبواب جهنم
نجل شقيق #علي_عبدالله_صالح يتوعد الحوثيين: فتحتم على أنفسكم أبواب جهنم
نجل شقيق #علي_عبدالله_صالح يتوعد الحوثيين: فتحتم على أنفسكم أبواب جهنم


صحيفة العقيق :
توعّد توفيق صالح عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي اغتيل اليوم (الاثنين) على يد ميليشيات الحوثي، الحوثيين بأنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم.

وأوضح صالح على حسابه في "فيسبوك" أن كل يمني شريف هو علي عبدالله صالح، وأنه لم يمُت لأنه في قلب كل يمني، والثورة مستمرة، ‏والكهنوت إلى زوال، وأن الشرارة لن تنطفئ مهما عملوا،‏ وقد فُتحت عليهم أبواب جهنم، والشعب لهم بالمرصاد، من كل محافظات الجمهورية.

يُذكر أن عبدالملك الحوثي أعلن اليوم مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، كما تم تداول مقاطع فيديو تظهر جثته.

ضيف في : 03-17-1439 12:41 AM | تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 214 | طباعة | حفظ بإسم | حفظ PDF
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


تعليقات الفيس بوك