عصابات الأفارقة في الجنوب - صحيفة العقيق الإلكترونية

| 0541102322 حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام رئيس التحرير : محسن عمير السبت 11 ربيع الثاني 1436 / 31 يناير 2015

جديد الأخبار مدير جامعة الباحة : الملك سلمان بن عبدالعزيز شخصية محنكة إداريًا وسياسيًا وعرف عنه عنايته بالعمل الخيري «» رئيس محكمة الإستئناف بالباحة : القرارات الملكية نابعة من اهتمام الملك المفدى بتطوير الشأن الداخلي «» العويفي : القرارات الملكية تدل دلالات قوية على متانة الاقتصاد الوطني وصلابته. «» مدير عام الشؤون الصحية يقف على مشروع مستشفى المخواة الجديد «» الاتصالات السعودية تدشن مكتبي الزلفي وساجر بالسمة الجديدة «» سمو أمير الباحة : الأوامر الملكية ستعود على الوطن والمواطن بالخير والنماء «» الملك سلمان مخاطباً الشعب السعودي :تستحقون أكثر ومهما فعلت لن أوفيكم حقكم «» صرف راتب شهرين للموظفين والمتقاعدين..تشكيل مجلس الوزراء وإعفاءات وتعيينات لأمراء المناطق «» شقيق مدير شرطة منطقة الباحة ..في ذمة الله «» "المالكي" ناطقاً اعلامياً لإدارة الطرق والنقل بمنطقة الباحة «»
جديد المقالات البصر والبصيرة «» بيعة عهد وولاء «» اللهم إرحم فقيدنا وفقيد الأمة والسلام «» العظماء لايموتون «» رحيل إنسان وبيعة لسلمان «» المشاريع العملاقة بالمنطقة والبؤرة المنسية «» رتب المعلمين المتعثرة !! «» صمت في موت الصقاعي «» بشت الوزير لن يخدم التنمية ! «» متعثرات الباحة وطلة الوقت الضائع ؟! «»


المقالات كُتاب العقيق › عصابات الأفارقة في الجنوب
عصابات الأفارقة في الجنوب
عايض بن مساعد
عايض بن مساعد
02-02-1434 02:26 AM
عصابات الأفارقة في الجنوب



القضية التي ناقشها برنامج (الرئيس) الذي يقدمه الإعلامي صلاح الغيدان على قناة لاين سبورت في حلقة يوم الأحد الموافق 18 محرم 1434؛ أصابتني وكثيراً من المشاهدين بالذهول والرعب؛ فقد عُرضت عديد من التقارير (الصادمة) للجرائم التي تقوم بها (عصابات) المتخلفين (الأفارقة) وخصوصاً من الجنسية (الأثيوبية)، في المناطق الجنوبية للمملكة وتحديداً في المحافظات التابعة لمنطقة عسير، حيث يوجد أولئك المجرمون وينتشرون في الجبال والأودية، ويستغلون طبيعة تضاريس المنطقة ووعورتها، حتى أصبحت أوكاراً لهم؛ لتنفيذ مخططاتهم، وملاجئ (آمنة)؛ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها لخطورتهم وامتلاكهم للذخائر والسلاح!
وبحسب ما جاء في البرنامج؛ فجرائم تلك العصابات متعددة ومتنوعة، من صناعة وترويج الخمر والمخدرات، والدعارة، والمتاجرة بالأسلحة، وترويع المواطنين والاعتداء عليهم، وصولاً إلى السرقة والسطو المسلح على المنازل والمحلات التجارية، ليعيش سكان تلك المناطق في خوفٍ دائم على أرواحهم وممتلكاتهم، الأمر الذي يستلزم مزيدا من التعامل الأمني الحازم والحاسم لتطهير هذه المناطق من هؤلاء الخارجين على القانون.
أخطر ما جاء في الحلقة؛ الإشارة إلى احتمال وجود علاقةٍ لتلك العصابات بجهاتٍ خارجيةٍ معادية؛ تهدف إلى زعزعة أمن الوطن والتآمر عليه، ولذلك كله نأمل أن تتدخل وزارة الداخلية والجهات المعنية، بشكلٍ عاجلٍ وحاسم؛ للقضاء على هذه البؤر الإجرامية.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 1070 |
9.38/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
14294 Saudi Arabia "لماذا النفي ؟؟؟؟؟؟؟" تاريخ التعليق : 02-02-1434 08:28 AM
لماذا النفي والدلائل موجودة ؟؟؟؟؟؟؟
لجينيات : نفى العقيد الدكتور سالم بن صالح السلمي مدير إدارة الشؤون العامة، المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود في المملكة ، ما نسب للمديرية العامة لحرس الحدود حول إصدارها بيانا تحذيريا حول وجود عصابات من جنسيات مختلفة منتشرة في منطقة نجران وجازان وعسير وتقوم بترويع المواطنين.

وأكد أن قيادات الحرس في تلك المناطق لم تطلق التحذيرات إطلاقا سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل الجوال.

ودعا العقيد السلمي المواطنين والمقيمين، بعدم الانسياق وراء هذا الشائعات الهادفة إلى تخويف وترويع المواطنين أو تداولها، وطالب المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية في حالة الاشتباه عن وجود أي مشتبه به أو مخالف لأنظمة الإقامة، أو مخالف لأنظمة الحدود وعدم التعامل معهم أو التستر عليهم، مؤكداً أن الغرض من تداول هذه الشائعات ترويع المواطنين خاصة الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن رجال حرس الحدود على أهبة الاستعداد في مثل هذه المواقف، جازماً بأن من قام بنشر تلك الشائعات يهدف من ورائها إلى زعزعة الأمن وإدخال الخوف في قلوب أهالي المناطق الحدودية.

ويأتي هذا النفي، إثر تداول مواقع التواصل الاجتماعي (الواتس آب) ومنتديات الإنترنت، بأن المديرية العامة لحرس الحدود تحذر المواطنين من وجود عصابات من المتسللين من جنسيات مختلفة تقوم بالسطو المسلح على المنازل وترويع المواطنين وسلب المارة ليلاً في القرى الحدودية.