عصابات الأفارقة في الجنوب - صحيفة العقيق الإلكترونية

| 0541102322 حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام رئيس التحرير : محسن عمير الجمعة 27 صفر 1436 / 19 ديسمبر 2014

جديد الأخبار "منيف مشري" مديراً لمركز صحي العقيق 3 «» جامعة "الباحة و جازان" تناقش سبل تطوير مخرجاتها البحثية وتوسيع دائرة خدماتها التثقيفية في مجال الوقاية من المخدرات «» أمير الباحة يتابع سير العمل في عدد من الجهات الحكومية بمحافظة الحجرة «» إنهاء معاناة مواقف بطوارئ مستشفي الملك فهد التي دامت أكثر من ٣٠ عاماً «» "محافظ قلوة" يناقش المشروعات المتعثرة مع الشركات والمؤسسات «» "جامعة الباحة" تنظم دورة " الحكومة الالكترونية ... المنهجية والتطبيق " «» " الخدمات العلاجية" بصحة الباحة تعقد لقاءا علمياً حول " السمنة " بمستشفى بلجرشي العام «» متوسطة وثانوية الجاوه تكرم الفريق الفائز بدوري المدرسة «» "جامعة الباحة" تحتفل باليوم العالمي للغة العربية «» وكيل محافظة المخواة يتوج الطلاب المتأهلين للمهرجان السعودي للعلوم والإبداع «»
جديد المقالات سوق رغدان تاريخ وتراث ضائع «» الشهرة على حساب الاعراض «» حينما قدم الضحية قرة عينه «» المقاصف المدرسية بلا أغذيةٍ صحية.! «» الكلب المسعور «» المعلم يشتكي....ماذا تريدون؟! «» المسئول في عين المسئول غزال ! «» مرض اسمه خراب البيوت «» تحسين المستويات وفق المؤهلات!! «» أنا وجامعة الباحة حلم لا ينتهي. «»


المقالات كُتاب العقيق › عصابات الأفارقة في الجنوب
عصابات الأفارقة في الجنوب
عايض بن مساعد
عايض بن مساعد
02-02-1434 02:26 AM
عصابات الأفارقة في الجنوب



القضية التي ناقشها برنامج (الرئيس) الذي يقدمه الإعلامي صلاح الغيدان على قناة لاين سبورت في حلقة يوم الأحد الموافق 18 محرم 1434؛ أصابتني وكثيراً من المشاهدين بالذهول والرعب؛ فقد عُرضت عديد من التقارير (الصادمة) للجرائم التي تقوم بها (عصابات) المتخلفين (الأفارقة) وخصوصاً من الجنسية (الأثيوبية)، في المناطق الجنوبية للمملكة وتحديداً في المحافظات التابعة لمنطقة عسير، حيث يوجد أولئك المجرمون وينتشرون في الجبال والأودية، ويستغلون طبيعة تضاريس المنطقة ووعورتها، حتى أصبحت أوكاراً لهم؛ لتنفيذ مخططاتهم، وملاجئ (آمنة)؛ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها لخطورتهم وامتلاكهم للذخائر والسلاح!
وبحسب ما جاء في البرنامج؛ فجرائم تلك العصابات متعددة ومتنوعة، من صناعة وترويج الخمر والمخدرات، والدعارة، والمتاجرة بالأسلحة، وترويع المواطنين والاعتداء عليهم، وصولاً إلى السرقة والسطو المسلح على المنازل والمحلات التجارية، ليعيش سكان تلك المناطق في خوفٍ دائم على أرواحهم وممتلكاتهم، الأمر الذي يستلزم مزيدا من التعامل الأمني الحازم والحاسم لتطهير هذه المناطق من هؤلاء الخارجين على القانون.
أخطر ما جاء في الحلقة؛ الإشارة إلى احتمال وجود علاقةٍ لتلك العصابات بجهاتٍ خارجيةٍ معادية؛ تهدف إلى زعزعة أمن الوطن والتآمر عليه، ولذلك كله نأمل أن تتدخل وزارة الداخلية والجهات المعنية، بشكلٍ عاجلٍ وحاسم؛ للقضاء على هذه البؤر الإجرامية.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 1059 |
9.38/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
14294 Saudi Arabia "لماذا النفي ؟؟؟؟؟؟؟" تاريخ التعليق : 02-02-1434 08:28 AM
لماذا النفي والدلائل موجودة ؟؟؟؟؟؟؟
لجينيات : نفى العقيد الدكتور سالم بن صالح السلمي مدير إدارة الشؤون العامة، المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود في المملكة ، ما نسب للمديرية العامة لحرس الحدود حول إصدارها بيانا تحذيريا حول وجود عصابات من جنسيات مختلفة منتشرة في منطقة نجران وجازان وعسير وتقوم بترويع المواطنين.

وأكد أن قيادات الحرس في تلك المناطق لم تطلق التحذيرات إطلاقا سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل الجوال.

ودعا العقيد السلمي المواطنين والمقيمين، بعدم الانسياق وراء هذا الشائعات الهادفة إلى تخويف وترويع المواطنين أو تداولها، وطالب المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية في حالة الاشتباه عن وجود أي مشتبه به أو مخالف لأنظمة الإقامة، أو مخالف لأنظمة الحدود وعدم التعامل معهم أو التستر عليهم، مؤكداً أن الغرض من تداول هذه الشائعات ترويع المواطنين خاصة الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن رجال حرس الحدود على أهبة الاستعداد في مثل هذه المواقف، جازماً بأن من قام بنشر تلك الشائعات يهدف من ورائها إلى زعزعة الأمن وإدخال الخوف في قلوب أهالي المناطق الحدودية.

ويأتي هذا النفي، إثر تداول مواقع التواصل الاجتماعي (الواتس آب) ومنتديات الإنترنت، بأن المديرية العامة لحرس الحدود تحذر المواطنين من وجود عصابات من المتسللين من جنسيات مختلفة تقوم بالسطو المسلح على المنازل وترويع المواطنين وسلب المارة ليلاً في القرى الحدودية.