عصابات الأفارقة في الجنوب - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الجمعة 15 جمادى الأول 1436 / 6 مارس 2015

جديد الأخبار سرطان القولون يشكل 10 % من حالات الأورام في المملكة «» " التوعية الصحية " تقيم محاضرة توعوية عن فيروس " كورونا " في " القسم النسائي " بـ التنمية برحرح «» قسم اللغة الانجليزية بكلية المندق يكرم المتميزين «» مدير عام " صحة الباحة " يقوم بزيارة مفاجئة لمستشفى المندق العام «» وفد من التخصصي لتوحيد المعايير الخاصة بالأشعة المقطعية وعمل أشعة لمرضى التخصصي بمنطقة الباحة «» أطفال روضة 41 بالمطار يشاركون الدفاع المدني يومهم العالمي «» مجلس شباب محافظة بلجرشي يقيم فعاليات بمناسبة اسبوع الشجرة‎ «» ندوة مفتوحة بغرفة الباحة للتعريف ببرنامج الشبكة الوطنية لخدمات الايجار " ايجار " «» أمانة الباحة تطالب من الادارات إعطاء صلاحيات كاملة لممثليهم باللجنة الفرعية «» الاتصالات السعودية تركب أول نظام إريكسون راديو دوت في الشرق الأوسط «»
جديد المقالات كشف الموهبة طريق النهضة!! «» نخيل العقيق ..هل من منقذ ؟! «» هل يشرب «أهالي العقيق» مياهاً نظيفة؟! «» تقنين المهور في عقود النكاح!! «» مكافحة الفساد وشوارع الفساد «» حقيقة الوهابية «» نساء الباحة إبداع واعي وعطاء فاعل «» الراتبين تحت أنظار وانتظار «» منذ عام 1978م «» ملفات عالقة بانتظار المدير القادم لجامعة الباحة!! «»


المقالات كُتاب العقيق › عصابات الأفارقة في الجنوب
عصابات الأفارقة في الجنوب
عايض بن مساعد
عايض بن مساعد
02-02-1434 02:26 AM
عصابات الأفارقة في الجنوب



القضية التي ناقشها برنامج (الرئيس) الذي يقدمه الإعلامي صلاح الغيدان على قناة لاين سبورت في حلقة يوم الأحد الموافق 18 محرم 1434؛ أصابتني وكثيراً من المشاهدين بالذهول والرعب؛ فقد عُرضت عديد من التقارير (الصادمة) للجرائم التي تقوم بها (عصابات) المتخلفين (الأفارقة) وخصوصاً من الجنسية (الأثيوبية)، في المناطق الجنوبية للمملكة وتحديداً في المحافظات التابعة لمنطقة عسير، حيث يوجد أولئك المجرمون وينتشرون في الجبال والأودية، ويستغلون طبيعة تضاريس المنطقة ووعورتها، حتى أصبحت أوكاراً لهم؛ لتنفيذ مخططاتهم، وملاجئ (آمنة)؛ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها لخطورتهم وامتلاكهم للذخائر والسلاح!
وبحسب ما جاء في البرنامج؛ فجرائم تلك العصابات متعددة ومتنوعة، من صناعة وترويج الخمر والمخدرات، والدعارة، والمتاجرة بالأسلحة، وترويع المواطنين والاعتداء عليهم، وصولاً إلى السرقة والسطو المسلح على المنازل والمحلات التجارية، ليعيش سكان تلك المناطق في خوفٍ دائم على أرواحهم وممتلكاتهم، الأمر الذي يستلزم مزيدا من التعامل الأمني الحازم والحاسم لتطهير هذه المناطق من هؤلاء الخارجين على القانون.
أخطر ما جاء في الحلقة؛ الإشارة إلى احتمال وجود علاقةٍ لتلك العصابات بجهاتٍ خارجيةٍ معادية؛ تهدف إلى زعزعة أمن الوطن والتآمر عليه، ولذلك كله نأمل أن تتدخل وزارة الداخلية والجهات المعنية، بشكلٍ عاجلٍ وحاسم؛ للقضاء على هذه البؤر الإجرامية.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 1085 |
9.38/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
14294 Saudi Arabia "لماذا النفي ؟؟؟؟؟؟؟" تاريخ التعليق : 02-02-1434 08:28 AM
لماذا النفي والدلائل موجودة ؟؟؟؟؟؟؟
لجينيات : نفى العقيد الدكتور سالم بن صالح السلمي مدير إدارة الشؤون العامة، المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود في المملكة ، ما نسب للمديرية العامة لحرس الحدود حول إصدارها بيانا تحذيريا حول وجود عصابات من جنسيات مختلفة منتشرة في منطقة نجران وجازان وعسير وتقوم بترويع المواطنين.

وأكد أن قيادات الحرس في تلك المناطق لم تطلق التحذيرات إطلاقا سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل الجوال.

ودعا العقيد السلمي المواطنين والمقيمين، بعدم الانسياق وراء هذا الشائعات الهادفة إلى تخويف وترويع المواطنين أو تداولها، وطالب المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية في حالة الاشتباه عن وجود أي مشتبه به أو مخالف لأنظمة الإقامة، أو مخالف لأنظمة الحدود وعدم التعامل معهم أو التستر عليهم، مؤكداً أن الغرض من تداول هذه الشائعات ترويع المواطنين خاصة الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن رجال حرس الحدود على أهبة الاستعداد في مثل هذه المواقف، جازماً بأن من قام بنشر تلك الشائعات يهدف من ورائها إلى زعزعة الأمن وإدخال الخوف في قلوب أهالي المناطق الحدودية.

ويأتي هذا النفي، إثر تداول مواقع التواصل الاجتماعي (الواتس آب) ومنتديات الإنترنت، بأن المديرية العامة لحرس الحدود تحذر المواطنين من وجود عصابات من المتسللين من جنسيات مختلفة تقوم بالسطو المسلح على المنازل وترويع المواطنين وسلب المارة ليلاً في القرى الحدودية.