عصابات الأفارقة في الجنوب - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017

جديد الأخبار عضو شورى يطالب "الصندوق الزراعي" بإنهاء عقود 500 من موظفيه.. وآخر يطالبه بتوظيف النساء «» إنعقاد الإجتماع الأول لإعلامي محافظة العقيق بسعادة المحافظ بعد إعتماد المركز الإعلامي بالمحافظة «» مجلس التعاون الخليجي يعلن دخول اتفاقيتي الضريبة الانتقائية وضريبة القيمة المضافة حيز النفاذ «» "الإسكان": نسبة الأراضي البيضاء داخل المدن تصل إلى 40%.. ونتفاوض مع 190 شركة لإنشاء وحدات سكنية «» المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الخميس 29 شعبان الجاري «» السفارة السعودية ببريطانيا تحذر المواطنين من أماكن التجمعات وتدعوهم لاتباع تعليمات الشرطة «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في المملكة «» مدير مطار الملك سعود بالباحة يُكرم الثبيتي و الزهراني «» مطار الملك سعود بالباحة يُكرّم الجامعة نظير تفاعلها في خدمة المجتمع «» "عايض بن مساعد" ينال الدكتوراه بامتياز «»
جديد المقالات أنا الباحي وفي قلبي وطن «» هل يساهم ترسيم أئمة المساجد في الحد من البطالة ؟ «» الكاتب المأزوم «» ذنيب الذيب «» الذئب الحقود «» استثمار مراكز الأحياء في ورش تربوية ! «» القدوة المشروخة «» يا إدارة المرور... ما هكذا تورد الإبل ! «» قيمة الأمن باحترام رجاله ! «» أماكن لاتنسى من الذاكرة «»


المقالات كُتاب العقيق › عصابات الأفارقة في الجنوب
عصابات الأفارقة في الجنوب
عايض بن مساعد
عايض بن مساعد
02-02-1434 03:26 AM
عصابات الأفارقة في الجنوب



القضية التي ناقشها برنامج (الرئيس) الذي يقدمه الإعلامي صلاح الغيدان على قناة لاين سبورت في حلقة يوم الأحد الموافق 18 محرم 1434؛ أصابتني وكثيراً من المشاهدين بالذهول والرعب؛ فقد عُرضت عديد من التقارير (الصادمة) للجرائم التي تقوم بها (عصابات) المتخلفين (الأفارقة) وخصوصاً من الجنسية (الأثيوبية)، في المناطق الجنوبية للمملكة وتحديداً في المحافظات التابعة لمنطقة عسير، حيث يوجد أولئك المجرمون وينتشرون في الجبال والأودية، ويستغلون طبيعة تضاريس المنطقة ووعورتها، حتى أصبحت أوكاراً لهم؛ لتنفيذ مخططاتهم، وملاجئ (آمنة)؛ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها لخطورتهم وامتلاكهم للذخائر والسلاح!
وبحسب ما جاء في البرنامج؛ فجرائم تلك العصابات متعددة ومتنوعة، من صناعة وترويج الخمر والمخدرات، والدعارة، والمتاجرة بالأسلحة، وترويع المواطنين والاعتداء عليهم، وصولاً إلى السرقة والسطو المسلح على المنازل والمحلات التجارية، ليعيش سكان تلك المناطق في خوفٍ دائم على أرواحهم وممتلكاتهم، الأمر الذي يستلزم مزيدا من التعامل الأمني الحازم والحاسم لتطهير هذه المناطق من هؤلاء الخارجين على القانون.
أخطر ما جاء في الحلقة؛ الإشارة إلى احتمال وجود علاقةٍ لتلك العصابات بجهاتٍ خارجيةٍ معادية؛ تهدف إلى زعزعة أمن الوطن والتآمر عليه، ولذلك كله نأمل أن تتدخل وزارة الداخلية والجهات المعنية، بشكلٍ عاجلٍ وحاسم؛ للقضاء على هذه البؤر الإجرامية.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 1320 |
5.19/10 (8 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
14294 Saudi Arabia "لماذا النفي ؟؟؟؟؟؟؟" تاريخ التعليق : 02-02-1434 09:28 AM
لماذا النفي والدلائل موجودة ؟؟؟؟؟؟؟
لجينيات : نفى العقيد الدكتور سالم بن صالح السلمي مدير إدارة الشؤون العامة، المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود في المملكة ، ما نسب للمديرية العامة لحرس الحدود حول إصدارها بيانا تحذيريا حول وجود عصابات من جنسيات مختلفة منتشرة في منطقة نجران وجازان وعسير وتقوم بترويع المواطنين.

وأكد أن قيادات الحرس في تلك المناطق لم تطلق التحذيرات إطلاقا سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو رسائل الجوال.

ودعا العقيد السلمي المواطنين والمقيمين، بعدم الانسياق وراء هذا الشائعات الهادفة إلى تخويف وترويع المواطنين أو تداولها، وطالب المواطنين إبلاغ الجهات الأمنية في حالة الاشتباه عن وجود أي مشتبه به أو مخالف لأنظمة الإقامة، أو مخالف لأنظمة الحدود وعدم التعامل معهم أو التستر عليهم، مؤكداً أن الغرض من تداول هذه الشائعات ترويع المواطنين خاصة الأطفال والنساء، مشيراً إلى أن رجال حرس الحدود على أهبة الاستعداد في مثل هذه المواقف، جازماً بأن من قام بنشر تلك الشائعات يهدف من ورائها إلى زعزعة الأمن وإدخال الخوف في قلوب أهالي المناطق الحدودية.

ويأتي هذا النفي، إثر تداول مواقع التواصل الاجتماعي (الواتس آب) ومنتديات الإنترنت، بأن المديرية العامة لحرس الحدود تحذر المواطنين من وجود عصابات من المتسللين من جنسيات مختلفة تقوم بالسطو المسلح على المنازل وترويع المواطنين وسلب المارة ليلاً في القرى الحدودية.