دعوا الخلق للخالق - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 29 شعبان 1442 / 11 أبريل 2021

جديد الأخبارهدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة تصل بانكوك «»الشؤون الإسلامية تغلق 16 مسجدًا مؤقتاً في 5 مناطق بعد ثبوت حالات إصابة كورونا بين صفوف المصلين وإعادة فتح 17 مسجداً «»محلات الأواني الفخارية والحجريّة بجازان تشهد إقبالاً متزايدا من قبل المتسوقين مع قرب شهر رمضان المبارك «»ملتقى حكاية عدسة النسائي يؤهل 40 مشاركة لإبراز معالم منطقة الجوف وتراثها «»وزارة النقل تواصل معالجة ملاحظات حملة "نحو طرق متميزة آمنة" «»نقاء تطلق حملتها "#عيش_بنقاء تزامناً مع شهر رمضان المبارك «»"الشؤون الإسلامية" تُدشن برنامجي "هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة" و "تفطير الصائمين" في السنغال «»أكثر من 7 ملايين زائر لـ"مقرأة الحرمين" «»خادم الحرمين الشريفين يعزي ملكة بريطانيا في وفاة الأمير فيليب دوق إدنبرة «»التعاون الإسلامي تدين استهداف جازان بصاروخ باليستي وخميس مشيط بطائرة مفخخة «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


المقالات قلم حُر ✒ › دعوا الخلق للخالق
دعوا الخلق للخالق
أ. ناصر محسن المسلمي
أ. ناصر محسن المسلمي
04-30-1442 01:59 PM
عندما خلق الله الخلق ... تكفل سبحانه برزقهم و مراقبتهم و محاسبتهم (( و لا يظلم ربك احدا ))

بل ان رسالته لأنبياءه صلوات الله و سلامه عليهم كانت للتبليغ و الإنذار و التبشير ( يايها النبي إنا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ... و داعيا الى الله باذنه وسراجًا منيرًا )

وهذا ما يلزم ان يكون عليه المؤثرين و اهل العلم في المجتمع ... من اتباع سنة محمد صلى الله عليه و سلم و اقتفاء اثره في التعامل مع المجتمع و اخطاء أفراده و زلاتهم و كلنا معّرض للخطاء فالكمال لله .. يكون تعاملنا توعويا و توجيهاً و تيسيرا و زرع المحبه و الثقه و الطمأنينة في نفوس الناس ..

إن من اشد ما يعاني منه كثيرا من الناس .. ما يقوم به البعض من دور الرقيب و المحاسب للناس .. فتجد من المرضى من اشغل نفسه بمراقبة الناس و انتقاصهم و التعرض لأعراضهم و تتبع زلاتهم و التشهير بهم ... فزادوا مرضاً على مرضهم و زادوا شقاءً على ما فيهم من شقاء و هم
لان ( من راقب الناس مات هما ...)

تجدهم يعانون اضطرابات نفسيه و اهتزازاً في الثقه و خلل في الشخصيه ...

يتتبعون الناجحين لعل و عسى ان يجدوا ثغرةً او خلل و لو يسيرا ليبنوا عليه و يشدوا رحال حسدهم و حقدهم و ينشرون سمهم (( فتارةً تجدهم من باب النصح و تارةً من باب التحذير و اخرى من باب ضرب المثال ))

و الحقيقه انه من دافع الحسد و الحقد و العجز عن الوصول الى ما وصل اليه الناجحون و الناجحات وهم لازالوا في اماكنهم و يتراجعون الى الهاوية ..

الى كل الناجحين و المبدعين و المبادرين و المؤثرين و اصحاب الفكر النير القويم من الجنسين لا تلتفتوا لأولاءك و لا تهتموا بما يبثون و لا يزيدكم حقدهم و حسدهم و شقائهم الا تقدماً و اصراراً و دافعاً لإكمال مشاريعكم و تحقيق أهدافكم بما يعود عليكم وعلى مجتمعكم و بلادكم بالخير و النفع المتعدي ...

(( اجعلوهم عتباتٍ لبلوغ القمه ))
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 7946 |
5.94/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter