دعوا الخلق للخالق - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322السبت 10 جمادى الثاني 1442 / 23 يناير 2021

جديد الأخبارأمانة العاصمة المقدسة تغلق أكثر من 40 عربة للوجبات المتنقلة بالشرائع والعزيزية «»نيوم تعلن عن مجموعة من الدورات التدريبية للباحثين عن عمل ولمن هم على رأس العمل «»أكثر من 64 ألف مستفيد و 202 يوم عمل حصيلة مجلس شباب الجوف «»سفير المملكة لدى فرنسا يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بمجلس الشيوخ الفرنسي «»رابطة العالم الإسلامي ترحب بالمشروع الأممي المعزز لثقافة السلام والتسامح الذي دعت إليه عدد من الدول العربية والإسلامية «»مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ برامج وأنشطة متنوعة للأيتام وأسرهم في محافظات عدن، ومأرب، المهرة «»الفغم يُتوج الفائزين في بطولة الطائرات اللاسلكية «»"الزكاة والدخل" تعلن تمديد العمل بمبادرة إلغاء الغرامات لستة أشهر إضافية «»سمو وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية أفغانستان «»وزير التعليم ووزير الخارجية الأفغاني يوقعان مذكرة تعاون في المجالات العلمية والتعليمية «»
جديد المقالاتشكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»


المقالات قلم حُر ✒ › دعوا الخلق للخالق
دعوا الخلق للخالق
أ. ناصر محسن المسلمي
أ. ناصر محسن المسلمي
04-30-1442 01:59 PM
عندما خلق الله الخلق ... تكفل سبحانه برزقهم و مراقبتهم و محاسبتهم (( و لا يظلم ربك احدا ))

بل ان رسالته لأنبياءه صلوات الله و سلامه عليهم كانت للتبليغ و الإنذار و التبشير ( يايها النبي إنا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا ... و داعيا الى الله باذنه وسراجًا منيرًا )

وهذا ما يلزم ان يكون عليه المؤثرين و اهل العلم في المجتمع ... من اتباع سنة محمد صلى الله عليه و سلم و اقتفاء اثره في التعامل مع المجتمع و اخطاء أفراده و زلاتهم و كلنا معّرض للخطاء فالكمال لله .. يكون تعاملنا توعويا و توجيهاً و تيسيرا و زرع المحبه و الثقه و الطمأنينة في نفوس الناس ..

إن من اشد ما يعاني منه كثيرا من الناس .. ما يقوم به البعض من دور الرقيب و المحاسب للناس .. فتجد من المرضى من اشغل نفسه بمراقبة الناس و انتقاصهم و التعرض لأعراضهم و تتبع زلاتهم و التشهير بهم ... فزادوا مرضاً على مرضهم و زادوا شقاءً على ما فيهم من شقاء و هم
لان ( من راقب الناس مات هما ...)

تجدهم يعانون اضطرابات نفسيه و اهتزازاً في الثقه و خلل في الشخصيه ...

يتتبعون الناجحين لعل و عسى ان يجدوا ثغرةً او خلل و لو يسيرا ليبنوا عليه و يشدوا رحال حسدهم و حقدهم و ينشرون سمهم (( فتارةً تجدهم من باب النصح و تارةً من باب التحذير و اخرى من باب ضرب المثال ))

و الحقيقه انه من دافع الحسد و الحقد و العجز عن الوصول الى ما وصل اليه الناجحون و الناجحات وهم لازالوا في اماكنهم و يتراجعون الى الهاوية ..

الى كل الناجحين و المبدعين و المبادرين و المؤثرين و اصحاب الفكر النير القويم من الجنسين لا تلتفتوا لأولاءك و لا تهتموا بما يبثون و لا يزيدكم حقدهم و حسدهم و شقائهم الا تقدماً و اصراراً و دافعاً لإكمال مشاريعكم و تحقيق أهدافكم بما يعود عليكم وعلى مجتمعكم و بلادكم بالخير و النفع المتعدي ...

(( اجعلوهم عتباتٍ لبلوغ القمه ))
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 3969 |
5.94/10 (7 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter