اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأحد 29 شعبان 1442 / 11 أبريل 2021

جديد الأخبارهدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة تصل بانكوك «»الشؤون الإسلامية تغلق 16 مسجدًا مؤقتاً في 5 مناطق بعد ثبوت حالات إصابة كورونا بين صفوف المصلين وإعادة فتح 17 مسجداً «»محلات الأواني الفخارية والحجريّة بجازان تشهد إقبالاً متزايدا من قبل المتسوقين مع قرب شهر رمضان المبارك «»ملتقى حكاية عدسة النسائي يؤهل 40 مشاركة لإبراز معالم منطقة الجوف وتراثها «»وزارة النقل تواصل معالجة ملاحظات حملة "نحو طرق متميزة آمنة" «»نقاء تطلق حملتها "#عيش_بنقاء تزامناً مع شهر رمضان المبارك «»"الشؤون الإسلامية" تُدشن برنامجي "هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة" و "تفطير الصائمين" في السنغال «»أكثر من 7 ملايين زائر لـ"مقرأة الحرمين" «»خادم الحرمين الشريفين يعزي ملكة بريطانيا في وفاة الأمير فيليب دوق إدنبرة «»التعاون الإسلامي تدين استهداف جازان بصاروخ باليستي وخميس مشيط بطائرة مفخخة «»
جديد المقالاتاستوصوا بهن خيرا «»كورونا .... كفاك «»شكراً يا معالي الرئيس «»دعوا الخلق للخالق «»سوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»


المقالات قلم حُر ✒ › اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة!
اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة!
محمد احمد آل مخزوم
محمد احمد آل مخزوم
02-05-1442 12:42 PM
وها هي بلادنا حرسها الله تحتفل باليوم الوطني الـ (90) كما هي عادتها كل عام مع هذا الحدث العظيم الذي اجتمعت فيه الكلمة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - حيث دانت له البلاد والعباد وأمن الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، ولا يزال أبناءه من بعده على ذات النهج حتى هذا العصر في عهد القائد المظفر الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله - وولي عهده الأمين محمد بن سلمان – حفظه الله- حيث الرؤية الشاملة للنهوض بالوطن خلال هذا العقد بمشيئة الله تعالى.
لا يساورنا الشك لحظة واحدة أنَ بلادنا تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والرقي والتطور في شتى المجالات، فالأمن الوارف الذي نتفيأ ظلاله جعل من مواطنيه يعيشون في هناء، ناهيك عن المقيمين على أرضه الذين لديهم الرغبة بالبقاء عندما وجدوا التقدير وكرم الضيافة والعيش الكريم.
شعار هذا اليوم "همة حتى القمة" تعني أنَ الوصول للقمة هو الهدف الذي نسعى إليه، وهو ما أقضَ مضاجع أعداء بلادنا الذين ينعقون صباحَ مساء من خلال قنواتهم القذرة عبر مرتزقة الاعلام العرب الذين سخَروا قنواتهم وجهودهم وأوقاتهم وأقلامهم لينالوا من بلادنا حرسها الله، ونقول لهم "الكلاب تنبح والقافلة تسير" وكما قال الأول:
كناطحٍ صخرةٍ يوماً لِيوهنها.......... فلم يٌضرها وأوهى قرنَهٌ الوعلٌ.
بلادنا حرسها الله تحتضن الحرمين الشريفين "مكة المكرمة والمدينة المنورة" وقد سخَرت كل إمكانياتها لخدمتهما والاعتناء بهما تيسيراً على الحجاج والمعتمرين والزائرين الذين يفدون إلينا كل عام، ويحظون بالرعاية والاهتمام حتى عودتهم إلى بلادهم سالمين غانمين.
وقد حبا الله بلادنا بالخير الوفير حيث تختزن في أراضيها أكبر احتياطي في العالم من النفط، ما يجعلها ذات ريادة في العالم أجمع حيث أظهرت قوتها الاقتصادية في مجال الطاقة العالمية.
أما عن أزمة كورونا فقد عالجت بلادنا هذا الوباء وهذه الآفة بكل ما استطاعت، دون أن تفرق بين المواطن والمقيم والمخالف لنظام الإقامة، فقد ظهرت الإنسانية في أوسع معانيها عندما سخَرت كل إمكاناتها المادية والمعنوية وأدارت ولا تزال هذه الأزمة بكل اقتدار، ما جعل منها أنموذجاً يحتذى في أصقاع الأرض قاطبة.
وفي ظل ما سبق؛ يمكن القول أنَ الاحتفاء بيوم الوطن مصدر فخر واعتزاز لكل مواطن عاش على تراب هذا الوطن المعطاء، واستفاد من خيراته، ما يستدعي الدعاء لولاة أمره بالتوفيق والسداد، وللجنود البواسل الذين يذودون عن حياضه بالنصر والثبات، ولعل قادم الأيام خير من ماضيها ...وكل عام وبلادنا في تقدم وازدهار.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 11021 |
3.22/10 (12 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter