اسرائيل والمصالح العربية! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الجمعة 12 ربيع الثاني 1442 / 27 نوفمبر 2020

جديد الأخباررئيس جامعة أم القرى يبحث يستقبل رئيس هيئة الملْكيَّة الفكريَّة «»2853 مستفيداً من حلقات تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد الحرام «»مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن حملة تجفيف المستنقعات المائية لمكافحة حمى الضنك في عدن «»"الغذاء والدواء" تفوز بجائزة التميز الحكومي العربي «»رئيس هيئة حقوق الإنسان: المرأة حظيت بنصيب وافر من الإصلاحات بالمملكة «»الصحة: تسجيل (326) حالة مؤكدة وتعافي (476) حالة وإجراء أكثر من50 ألف فحص مخبري «»مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً عند مستوى 8688.76 نقطة «»وزير التعليم: منصة مدرستي مشروع وطني مستمر.. وتجاوزنا نسبة 98% لدخول الطلاب والطالبات «»خادم الحرمين الشريفين يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس المجلس الأوروبي «»مصدر مسؤول في وزارة الطاقة : نشوب حريق في خزان للوقود في محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة نتيجة اعتداء إرھابي بمقذوف «»
جديد المقالاتسوق الغبار الشعبي «»اليوم الوطني الـ "90" همة حتى القمة! «»تحياتي لمشاعري «»اسرائيل والمصالح العربية! «»مركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»


المقالات قلم حُر ✒ › اسرائيل والمصالح العربية!
اسرائيل والمصالح العربية!
محمد احمد آل مخزوم
محمد احمد آل مخزوم
12-27-1441 01:14 AM
اسرائيل والمصالح العربية!
يعاني الشعب الفلسطيني من الشتات حتى في الداخل الفلسطيني، فبالإضافة إلى كونه يقاوم الاحتلال ويدفع نظير ذلك الدم، فهو على أرضه في سجنٍ كبير إن لم يكن بداخل سجون الاحتلال، ومع هذا لم يتأثر الاحتلال بقطيعة العرب له طوال سبعين عاماً مضت.
سبعون عاماً من الكفاح غير المسلح للفلسطينيين وهم يدفعون الدم، ويقاومون بصدورهم العارية آلة البطش الاسرائيلية، والعالم من حولهم يتفرج دون أن يتدخل لنجدتهم أو الوقوف معهم، فقد تُرِك المسجون للسجان يفعل به ما يشاء.
عندما يسمح لك السجان بزيارة السجين وتمتنع عن زيارته بدعوى قطيعة السجان أو عدم التعامل معه، فهذا يعني أنك قد سجنت نفسك مع السجان والسجين.
لا تعرف السياسة العداوة ولا الصداقة للأبد، وليس ما يمنع من تبادل المنافع بين شعوب الأرض قاطبة، ولغة المصالح في الوقت الحاضر أضحت هي اللغة المشتركة، فالجميع يسعى لتحقيق هذه المصالح على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
ليس من سبيل لنصرة الشعب الفلسطيني المقاوم إلا بالقرب منه، والوقوف بجانبه ودعمه، وتكثير سواده، وهذا لن يتحقق إلا بفتح الحدود الجغرافية المغلقة التي زادت من عناء هذا الشعب المغلوب على أمره.
إن إقامة العرب والمسلمين للعلاقات مع اسرائيل (كباقي دول العالم) من شأنه أن يكون المدخل لنجدة الشعب الفلسطيني، فليس أروع من تلك اللحظة التي يرى فيها الفلسطيني الشجاع الذي تمسك بأرضه ذلك العربي المسلم وهو يقف بجواره يدعمه بكافة أوجه الدعم.
لغة المصالح المشتركة بين العرب والمسلمين من جهة واسرائيل من جهة أخرى سوف تسمح بالآتي:
- زيارة المسجد الأقصى أولى القبلتين للصلاة فيه واستشعار البعد الديني وكسب الأجر والثواب.
- زيادة المنافع للشعب الفلسطيني قدر المستطاع والتقليل من الأضرار الناجمة عن الاحتلال لوجود قنوات الاتصال.
- تبادل المنافع التجارية والزراعية والصناعية بين اسرائيل وباقي الشعوب العربية والمسلمة.
- سحب الذريعة من إيران كعدو متربص بالعرب من أنَّ ما تقوم به داخل الدول العربية في الوقت الحاضر إنَّما هو من أجل القضية الفلسطينية، إذ لم يعد هناك ما يبرر تدخلها في الشأن العربي على وجه التحديد.
إنَّ أُس وأساس معظم الصراعات التي تشهدها منطقتنا العربية على وجه التحديد هي "القضية الفلسطينية"، والتمركز حول الذات دون التفكير بعمق خارج الصندوق من شأنه أن يكون عاملاً مهدداً لكل شعوب المنطقة، وسوف يدفع بالمزيد من الصراعات والفتن والقلاقل في منطقتنا العربية التي لم تعد تتحمل المزيد من هذه الصراعات.
إن المقاطعة في الزمن المعاصر دليل الضعف سيما والعالم يتجه نحو تنويع مصادر الدخل والاستفادة قدر المستطاع، فالسياسة فن الممكن، والاتجاه نحو التحالفات مع العدو الأقل ضرراً لدفع الأعلى ضرراً هو السبيل لقطع الطريق أمام طوفان من المشاريع الاستعمارية الجديدة في المنطقة، فإيران لها أطماع بالاستحواذ على ما تبقى من البلاد العربية عبر الميليشيات التي استطاعت من خلالها بسط نفوذها والتحكم بمواردها في العراق واليمن وسوريا ولبنان؛ أما تركيا الحديثة فهي تسعى لإعادة الحلم العثماني الغابر بالسيطرة على ما تبقى من البلاد العربية والتحكم بمقدراتها في سوريا والعراق وليبيا بعد أن سعت لشق الصف العربي وأثارت الفوضى عبر أذرعها الإعلامية التي تدار من دولة قطر.
الخطوة الجريئة للإمارات بكسر الجليد وإقامة علاقات متينة مع اسرائيل كان قراراً تاريخياً بامتياز سوف يؤسس لمرحلة أخرى من التعاون الوثيق سيما مع وجود عدو مشترك يتربص بالخليج واسرائيل معاً بعد أن أحاط الأعداء بالجانبين من كل حدب وصوب، ولعله يكون دافعاً لتحقيق السلام المنشود في المنطقة بعد عقود من القطيعة التي أضرت بالشعب الفلسطيني في الداخل في غياب الوسيط النزيه الذي يمكن أن يكون حلقة الوصل في انهاء النزاعات بالمنطقة العربية.
لم يكن عقد نبينا الكريم لصلح الحديبية في مكة مع قريش والتي منعت فيها النبي ومن معه من الدخول الى مكة إلا في العام القادم، والمعاهدة مع يهود المدينة للحماية من خطر قريش والقبائل المتحالفة معها إلا أنموذجاً يحتذى لمصافحة القوي دون مواجهته، فالتاريخ يعيد نفسه ولنا فيه العبر... فلنقتفي الأثر.

تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 6258 |
3.74/10 (25 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter