لا تخسر أبناءك - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322السبت 25 ذو الحجة 1441 / 15 أغسطس 2020

جديد الأخبارالتعليم تواصل ترحيل أكثر من 138 مليون كتاب مدرسي لإدارات التعليم في المناطق استعداداً للعام الدراسي الجديد «»التجارة" : معاقبة 44 متجراً إلكترونياً خالف نظام التجارة الإلكترونية الجديد «»وزير الدولة للشؤون الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً بوزير خارجية الإيكوادور «»"الصحة" : تخطينا حاجز 4000000 فحص مخبري دقيق لفيروس كورونا «»صحة الحدود الشمالية تبدأ في تشغيل قسم الفيروسات (PCR) في المختبر الإقليمي بعرعر «»"التجارة" تشهر بمواطن ومقيم لمخالفتهما لنظام التستر في بيع مواد البناء «»اتحاد القدم يمدد عقد المدرب سعد الشهري لأربع سنوات مقبلة «»إنفاذًا لتوجيهات سمو ولي العهد: انطلاق مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الخامسة في الأول من ديسمبر «»الأمين العام لمجلس التعاون يستقبل سفير تركيا لدى المملكة «»جامعة أم القرى تضاعف أعداد المقبولين في السنة الأولى المشتركة المسائية والسنة التأهيلية «»
جديد المقالاتمركز جرب.. وقصة الفيل المكذوبه «»العنوسه .. أسباب وحلول !! «»نريد أن نزور الباحة .. مستعدين انتوا ؟؟ «»كورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»لا تخسر أبناءك «»أمةٌ مِن القُراء «»كيف تكون ناجحاً «»


المقالات قلم حُر ✒ › لا تخسر أبناءك
لا تخسر أبناءك
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
06-17-1441 08:02 PM
شدني موقف حدث امامي في احد المطارات السعوديه لأب بين ابناءه ... و هم في زهرة الشاب و عددهم تقريبا أربعة أولاد و هو بينهم في الستينات من عمره ... و يتناقشون في موضوع ما ... بكل موده و محبه و احترام للآخر ..

و والدهم يطلق الدعوات بالصلاح و الهدايه و التوفيق لأبناءه ....

هنا تذكرت ... ذلك الشاب الذي اشتكى لي ذات مره من سوء ما يلقاه من والده سواء في الخطا او الصواب ... من دعوات قاطعه و مفرقه و ماحقه للبركه وخوف الابن من ان يحل به مصيبه من دعوات والده الظالمه ...


و هذا المشهد و للأسف يتكرر منا كثيرا و مرارا و تكرارا .... كيف هي ردت فعلنا عندما يخطا الابن او البنت أمامنا ... كيف نتعامل مع أخطاءهم لتعديلها و إيجابياتهم لتعزيزها و تشجيعهم ..


ان هذه الفجوه التي نلاحظها في البيوت بين الوالدين و خاصة الأب و ابناءه ستؤثر بلا شك مستقبلا .... و الخوف و المصيبه العظمى ان يستمر ذلك التأثير حتى بعد وفاة الأب ...

فيخسر في حياته الطمأنينة و السكينة و المحبه بينه و بين ابناءه و في الاخره ( يُحرم من ولد صالح يدعو له )

تفقدوا علاقاتكم مع أبناءكم و استوصوا بهم خيرا و خذوا بايديهم و شجعوهم و استصلحوهم و ابذروا فيهم الخير لتحصدونه في حياتكم و في اخرتكم .
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 14869 |
3.16/10 (15 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter