أمةٌ مِن القُراء - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الإثنين 9 شوال 1441 / 1 يونيو 2020

جديد الأخبارمدير عام فرع الشؤون الإسلامية بالباحة يزور جامع الملك فهد للتأكد من الاستعدادات والإجراءات المتخذة «»سمو الأمير سلطان بن سلمان يهنئ بنجاح إطلاق أول رحلة للفضاء مع القطاع الخاص بعد غياب 9 أعوام «»"الإسكان" تتيح خدمة "حجز موعد" عبر تطبيق "سكني" لمراجعة الفروع «»مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة يبدأ اليوم التشغيل التدريجي لرحلاته الداخلية «» "الزكاة والدخل" تستأنف العمل في مقارها طبقاً للإجراءات الاحترازية المعتمدة «»الخطوط السعودية" تطبق جملة من الإجراءات الوقائية أثناء تشغيل الرحلات الداخلية «»مطار نجران الإقليمي يكمل استعداداته لاستقبال أولى الرحلات الداخلية «»"المياه الوطنية" : استمرار خدمة العملاء عن بُعد عبر القنوات الرقمية «»مطار الملك سعود بن عبدالعزيز ينهي استعداداته لاستقبال أولى رحلات الطيران القادمة إلى الباحة «»"الشؤون البلدية والقروية" تصدر الإجراءات الوقائية داخل المطاعم والمقاهي للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع والحد من انتشار "كورونا" «»
جديد المقالاتكورونا أزمه وليست مُزحه «»" كورونا" وحُسن النية! «»اول جمعة بلا جمعه «»أحذروا الشائعات «»لا تخسر أبناءك «»أمةٌ مِن القُراء «»كيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»


المقالات قلم حُر ✒ › أمةٌ مِن القُراء
أمةٌ مِن القُراء
رهف الغامدي
رهف الغامدي
06-08-1441 05:41 PM
إقرأ
وهي أول كلمة خاطب بها جبريل (عليه السلام) سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) وهذا لهُ دلالة كبيرة وعميقه في إدراك أهمية القراءة فإنها الطريقة المثاليّة التي من خلالها يكتسب الإنسان العديد من المعارف والعلوم والأفكار للتطوير وفتح الآفاق الجديدة ، إن العقول سماء والقراءة شمسها المشرقه التي تُضيئها ، كما أنها حاجه أساسيه للنفوس كحاجة الأسماك للماء و يُحكى أنَ أول مكتبة وضعها الفراعنة كتبوا على بابها: ( هُنا غذاء النفوس وطب العقول ) فللقراءة علاقة وثيقه وأهميه بالغه لحياتنا ناهيتكم عن القدره الفائقه التي تتمتع بها القراءة على الوقاية من مرض الزهايمر، حيث أظهرت دراسة في المركز الطبيّ لجامعة راش في شيكاغو أنّ هناك علاقة وثيقة بين تمرين الدماغ بطُرق صعبة عقليّاً - مثل القراءة - وتباطؤ التراجع في الذاكرة، أي كلّما قرأ الشخص وحفّز الدماغ، فإنّ قدرته على حماية ذاكرته تزداد ،كما أنها تساعد أيضاً على تقليل التوتر وذلك لقدرتها على نقل القارئ من مشاكل واقعه إلى الخيال الفسيح والأماكن الرحبة والتجارب الشيّقة الممتعة .

أخواني وأخواتي القُراء :
إن عقولنا لا تُدرك الأشياء إلا عن طريق وسيط مكون من أُسس علمية وعقلية وتجارب حياتية، وعلى مقدار ما نقرأ يتحسن ذلك الوسيط، وبتحسنه نُجيد فهمنا للوجود، ونوفَق لتغيير منهج حياتنا ، فمن لم يكن قارئاً فقد كَبحَ وسائط تفكيره وتطلُعه وبصيرته وأيضاً وجهة حياته لذلك أرجوكم أقرؤو لأنكم تستحقون بأن تكونون أعظم اقرأوا لترتقون بذواتكم اقرأوا لأننا نحنُ أمة إقرأ

أعزائي الأباء حبيباتي الأمهات:
أرجوكم أن تغرسو حُب القراءه في نفوس أبنائكم مُنذ الصغر وتشجعونهم على مجالسة الكُتب بحُبٍ وشغف على قياس ماقال أبو الطيب المتنبي
" أعَزّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابح ، وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتاب "
نحن نُريد أن نصنع أُمةٌ من القُراء
وما المانع والمستحيل في ذلك فبعونكم
سوف نصنع أجيال يصنعون المسـتقبل
سوف نفخَر بأجيال لا يعرفون الجهل أبداً.
تعليقات : 2 | إهداء : 0 | زيارات : 8121 |
1.44/10 (11 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


التعليقات
30046 Romania "فهد الغامدي" تاريخ التعليق : 06-08-1441 08:53 PM
بارك الله فيك وفي طرحك.
موضوع مهم وبالذات في الفترة الحالية نجد عزوف كبير عن الكتب وعن القراءة وهذا شيء محزن
وختام مقالك كان مسكاً
حيث يقع على عاتق الاباء والامهات تشجيع وتعويد الاطفال منذو الصغر على القراء فهي سبب في حبهم للقراءة.
واخيراً نشكرك على هذا المقال ونسأل الله لكِ التوفيق
والمواصلة على هذا الطريق

[فهد الغامدي]

30047 "صبار" تاريخ التعليق : 06-09-1441 12:45 AM
لاول مره الاقي ان فيه موضوع لازم اشارك فيه بعد التزامي الصمت كرأي شخصي ، من اول مبدأ قراءة يمكن لحد علمي وانا في 2 المتوسط افتكر عندي اول كتاب قريته كانت القراءة شغف وتحدي اني اقرأ والان الحمدالله كونتلي مكتبه في منزلي

[صبار]