هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الإثنين 14 شوال 1440 / 17 يونيو 2019

جديد الأخبارمصدر مسؤول بوزارة الخارجية : المملكة تدين وتستنكر التفجيرات الإرهابية التي وقعت في مقديشو وكينيا «»جامعة الملك عبدالعزيز تُطلق اختبار الكفاءة في اللغة الصينية "HSK" «»"سكني" يُصدر تقريره لشهر مايو الماضي .. ويكشف عن استفادة 68 ألف أسرة «»الشركة السعودية للصناعات العسكرية تشارك في معرض باريس الجوي غدًا «»قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن تنظم ورشة عمل في القانون الدولي والنزاع المسلح «»مركز كفاءة الطاقة يستأنف حملاته التوعوية في فصل الصيف «»البيئة" تطرح مشروعاً نوعياً لإنشاء مدينة تمور عالمية أمام القطاع الخاص في المدينة المنورة «»مدير معهد الإدارة العامة يفتتح برنامج "مدربي سعادة المتعاملين" «»السياحة ومجلس الغرف يفعلان خطة لدعم عمل المرأة في قطاع السياحة «»طائرات القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأمريكية تحلق في تشكيل مشترك على منطقة الخليج العربي «»
جديد المقالاتسيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»منازل .. للعرض فقط «»


المقالات قلم حُر ✒ › هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟
م غانم الحمر
م غانم الحمر
07-28-1440 04:26 PM
طالما سألت نفسي: ما الأمن؟ وما السلام؟ هل هما كلمتان مترادفتان كما تبدوان لكثير من الناس؟ لماذا اعتدنا أن تطلق عبارة السلام على أمن الدول والشعوب من بعضها البعض؟ ويطلق الأمن على السلام الداخلي لكل بلد؟ هل الأمن جزء من السلام أم أن السلام جزء من الأمن؟

لم أكن لأبذل كثير جهد لأعرف أن السلام درجة أنبل من الأمن، وأن الأمن درجة أولى من السلام، الأمن هو الغصن والسلام هو الثمرة، قد تأتي بأشجار كثيرة، وظلال ممدودة، وتعدم الثمار.

إذا كنت تريد مثالا آخر يوضح العلاقة بين الأمن والسلام، فانظر إلى إمكانية أن تنجب الشعوب ألوفًا من رجال الأمن، وفي المقابل قلما أن تنجب رجل سلام واحد، الأمن هو روح السلام لكنه وحده لا يكفي، لكي يأتي الأمن في صورة «سلام» فلا بد أن يرتدي جلباب العدل، وفي أي بلد من بلدان العالم إذا كانت المحاكم تخدم الأمن، فإن الخوف لدى الشعوب ينتقل من اللصوص وقطاع الطرق إلى قوات الشرطة، وبمعنى مقتضب «الخوف من الأمن» وعندما يمسي الأمن في خدمة العدل يكون المعنى المغاير «الأمن من الخوف» وتتحقق الآية «وآمنّهم من خوف» ويتحقق ما بعدها من سلام: «وأطعمنهم من جوع» وفي السياق نفسه لم يتجرأ ويُسمَّى مجلس الأمن الدولي بمجلس السلام الدولي، لأن فيه حق النقض «الفيتو» حيث يثبت حق الأقلية الأقوى في منع ما يعارض مصالحها، من أجل أن لا تقع صراعات تخل بالأمن العالمي، فحققت درجة من الواقع «الأمن» ولم تتحقق درجة من المثالية «السلام».

وانتقالا إلى كيانات أصغر، وإلى الوطن الذي تتشكل منه الأوطان الكبيرة، أعني بذلك، البيوت والأسر، حيث البيوت التي تحكم بمبدأ الأمن الخالي من روح العدالة، فيبرز الأب المتسلط، وتأتي الأسرة المفككة، التي قلما يحالف أفرادها الحظ، أو تملؤهم الثقة، وعلى العكس من ذلك تجد البيوت التي يحفها السلام، وتزدهر بأبويين منصتين للمطالب، ويقضيان في التنازع، ويوزعان الحقوق، ويفرضان الواجبات بالتساوي، أفراد لن يخالجك شك أنهم سيكونون شيئًا بارزًا في يوم ما.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 3862 |
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter