الخطر في بيوتنا - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الخميس 28 جمادى الأول 1441 / 23 يناير 2020

جديد الأخباروزير الشؤون الإسلامية.. ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد ينوهان بجهود المملكة في نشر الوسطية والاعتدال «»وزارة الثقافة تُنظم ورشة للحِرفيات في الطائف «» "الزكاة والدخل" تدعو المنشآت المسجلة في ضريبة القيمة المضافة إلى تقديم إقراراتها قبل نهاية يناير 2020م «»الأمير خالد بن بندر يفتتح جناح وزارة التعليم في معرض بت لندن 2020 «» "مانجا للإنتاج" تعلن عن انطلاق أول مسلسل محلي بأسلوب الرسومات اليابانية يوثق القيم الاجتماعية والثقافية بالمملكة «»رئيس هيئة الهلال الأحمر السعودي يرفع شكره للقيادة بمناسبة الموافقة على نظام العمل التطوعي «»وزير العمل الإنساني وإدارة الكوارث النيجري يلتقي سفير المملكة لدى النيجر ووفدًا من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «»سمو وزير الخارجية يشارك في اللقاء غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي «»مفتي جمهورية تشاد: المملكة العربية السعودية هي السند لكل المسلمين بالعالم «»سمو أمير الباحة يشهد توقيع مذكرات تفاهم بين مديرية السجون وعدد من الجهات الأهلية «»
جديد المقالاتكيف تكون ناجحاً «»رحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»


المقالات قلم حُر ✒ › الخطر في بيوتنا
الخطر في بيوتنا
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
06-30-1440 04:26 PM
قاتل الله الإرهاب و الإرهابين ... كم سببوا من ذعر في قلوب الأبرياء و زرعوا الخوف في قلوب الكبار قبل الصغار .
حتى اصبح الناس على مختلف دياناتهم في اغلب دول العالم في رُعب و خوف مستمرين .
و الإرهاب الذي هو (في فهم العامه ) القتل و التفجير و العمليات الانتحارية .. ينتشر تحت لواء منظمات و جماعات ارهابيه منتشره حول العالم و تسعى جاهده لتزرع في كل دوله أيدي لها خاصة الدول الاسلاميه و على رأسها المملكة العربيه السعوديه .

و في الحقيقه عندما نتعمق في مفهوم الإرهاب فاننا نجد أنواع اخرى للإرهاب قد لا تطرأ على بال.

فأعظم ارهاب بعد القتل و التفجر ..ارهاب العقول وتخريب التفكير و الفكر البريء .

عندما نقول ارهاب العقول ... فاننا نعني ذلك الغزو الممنهج على افكار و عقول ابناءنا و بناتنا ،

ان الغزو الفكري الذي يهدف لتخريب افكار أطفالنا و اخراجهم عن المألوف له خطر و تاثير عظيمين لا يعلم بهما الا القليل .

نسمع و نرى من احداثٍ يوميه ما يندى لها الجبين ..ممن تأثروا بهذا الغزو و تملكت التقنيه و الألعاب من عقولهم و أصبحوا اداة ارهاب بشكل او باخر .

ان الألعاب الإلكترونية ( بوبجي .و ألعاب الحرب و القتل و التخريب .. و أمثالها )
اودت بحياة كثيرا من ابناءنا و ان سلموا من قتل النفس او قتل من يأمرهم به اصحاب هذا المخطط الإرهابي ..فهم حتما لن ينجوا و لن يسلموا من خراب عقولهم و تدهور تفكيرهم و ضياع مستقبلهم من جميع نواحيه .

اذا علينا ببيوتنا و تفقد ابناءنا و اشغالهم بما ينفعهم و الحذر من ان يكون في بيتونا و معنا من يزرع الإرهاب في عقول صغارنا ..

حفظ الله امتنا و دولتنا و مجتمعاتنا و بيوتنا و ابناءنا و بناتنا و أنفسنا و ادام امننا و شتت شمل أعداءنا و كل من يريد بنا فتنةً و سوء .
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 17838 |
3.01/10 (38 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter


التعليقات
30038 Saudi Arabia "القرآن رفيقي" تاريخ التعليق : 06-30-1440 05:50 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فإن هذا مقال رائع جدا وهذا ما تعودناه من استاذنا الفاضل بارك الله فيه وأؤيده الرأي في تفقد حال ابنائنا بما ينفعهم ولاسيما كتاب الله ففيه النفع الكثير وحل لجميع مشاكلنا وفيه الحفظ والحصن الحصين اذا ما تمسكنا به مع السنة
كما قال صاحب السنة صلوات ربي وسلامه عليه تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي وفقنا الله واياكم لكل خير والحمد لله رب العالمين