إصلاح التعليم العام "4" المقصف المدرسي! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عميرalaqeq.net@hotmail.com0541102322الأربعاء 20 ذو الحجة 1440 / 21 أغسطس 2019

جديد الأخبار"ابن شريم" يحسم الشوط الأول للقايا و"صيت" يحقق أفضل توقيت للفترة الصباحية بمهرجان ولي العهد للهجن «»أعمال إنسانية خطّها رجال الأمن على ألسنة ضيوف الرحمن «»إعلان نتائج القبول النهائي للمديرية العامة للسجون على رتبتي (جندي أول ، جندي) رجال «»المُتحدث الإعلامي لشرطة مكة المكرمة : الإطاحة بمرتكبي جرائم سرقة محلات ومركبات بجدة «»رئيس مجلس الشورى يعقد اجتماعاً مع رئيس مجلس النواب الفلبيني في مانيلا «»جمرك الحديثة يُحبط محاولتي تهريب أكثر من مليونين و 500 ألف حبة كبتاجون «» "البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن" ينشئ بنية تحتية كاملة للكهرباء بمحافظة حجة باليمن «»الأمير فيصل بن عبد الرحمن يهنئ القيادة بنجاح موسم الحج «»سمو الأمير حسام بن سعود يتسلم تقريرًا عن منجزات وأعمال مجلس بلدي الباحة «»سفير المملكة لدى مصر يلتقي أعضاء بعثة نادي القصيم "للأشخاص ذوي الإعاقة" «»
جديد المقالاترحمك الله ابامحمد «»سيدي حسام .. أباءنا وأجدادنا خالفوا النظام «»هل الأمنُ والسلامُ في نزاع أم في وئام؟ «»وزارة الثقافة وصناعة الدراما «»أنا أُحب «»«هيئة نيوم الإعلامية» متى ستكون؟ «»حقيقة مسرحيه «»الخطر في بيوتنا «»جيل الأفذاذ تصنعه عزائم الرجال «»سوء الظن «»


المقالات قلم حُر ✒ › إصلاح التعليم العام "4" المقصف المدرسي!
إصلاح التعليم العام "4" المقصف المدرسي!
محمد احمد آل مخزوم
محمد احمد آل مخزوم
04-17-1440 07:49 PM
المقصف المدرسي هو المكان الذي يشتري منه الطلاب في المدارس الوجبة الغذائية "وجبة الإفطار"، وهو بمثابة المطعم الصغير أو الكشك من خلال ما يوفر من مأكولات ومشروبات للطلاب في الفسحة الدراسية.
لم يكن هذا المقصف يتوفر في الماضي، فكان الطلاب يحملون معهم كل صباح الخبز والتمر "إن كان موجوداً"، وأما شرب الماء فمن حنفية المدرسة، والتي كانت بمثابة المعين الذي لا ينضب "شرب – غسيل – وضوء"، وكانت الأمور على ما يرام، فالحالة الصحية للطلاب جيدة في المُجمَل، والهدوء والسكينة في المدارس كانت هي السمة السائدة.
في الوقت الحاضر المقصف في كل مدرسة، يخضع هذا المقصف بين الفينة والأخرى للمتابعة من إدارات التعليم، وربما المراكز الصحية، لمعرفة ما يباع، مع توجيهات وزارة التعليم المستمرة للمدارس عبر التعميمات بضرورة منع بيع المشروبات الغازية والأطعمة التي تلحق الضرر بالطلاب.
معظم الأطعمة المباعة في مقاصف المدارس تخلو من القيمة الغذائية النافعة للطلاب، فالحلويات والعلك والمشروبات والشيبس معظمها يضر بالصحة من خلال ما تحويه من مواد حافظة ومكملة وصناعية وألوان ونكهات وأملاح الصوديوم التي تؤثر ليس على الصحة العامة فحسب، بل حتى على الحالة النفسية للطالب، ما يجعله يمارس سلوكيات عدوانية غير سوية بعد الإفطار مباشرةً نتيجة التوتر.
إن الذي ينظر لهذه القضية بحيادية، ويتابع بدقة، ويسبر الواقع، يجد أن معظم أو كل قادة المدارس يغضون الطرف عن تلك الممنوعات، بل رُبَّما يخفون بعض المبيعات عن عين الرقيب؛ فقائد المدرسة هو المؤجر "المستفيد الأول"، والبائع بالمقصف هو المستأجر "المستفيد الثاني"، والطالب "الضحية" قد ينقصه الوعي الكافي بما يضر وينفع، وربَّما كان مقلداً لأقرانه في شراء ما يراهم قد أقبلوا على شرائه.
لا أعلم في قواميس اللغة من أين تم اشتقاق هذه الكلمة "مقصف" سوى للتعبير عن قصف الرعد أو قصف الريح، وقد كان الأجدر والأجدى بوزارة التعليم تغيير المسمى، فالمدلول له قيمته الاعتبارية في اللغة العربية، ولعل الحال أن يتبدل مع تغيير المسمى لبلوغ الهدف الأسمى.
يقع على عاتق الوزارة مهمة تشغيل هذه المقاصف ولو بدون عائد مادي، ومتابعة ما يباع بها على الدوام بعناية، دون ترك الحبل على غاربه لقادة المدارس الذين لا يهمهم في الغالب سوى الحصول على الربح المادي الذي يتقاضونه مقابل التأجير.
ومن تلك المهام التوعية عبر وسائل الإعلام والمقررات الدراسية بما ينفع وما يضر من تلك الأطعمة، والحث على تناول المفيد، حفاظاً على صحة أبنائنا الطلاب في المدارس، وتشكيل الوعي المجتمعي نحو التغذية الصحيحة، فالعقل السليم في الجسم السليم.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 5567 |
5.50/10 (3 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter