قدسٌ حزين - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الأحد 2 جمادى الثاني 1439 / 18 فبراير 2018

جديد الأخبار "البذور والحبوب الزراعية" تلفت زوار قرية الباحة التراثية «» " نقل الباحة " : تزيل انهياراً صخرياً بعقبة حزنة ببلجرشي «» تكليف قيادات جديدة بفرع هيئة الهلال الأحمر بالباحة «» "حساب المواطن" يوضِّح كيفية التعامل مع الاعتراضات على مبالغ الدعم «» “التخصصات الصحية” تعلن ارتفاع نسب اجتياز اختباراتها «» "الخدمة المدنية" و"تقويم التعليم" تبحثان مشروع الإطار السعودي للمؤهلات «» التحالف العربي يستهدف تعزيزات تابعة لمليشيا الحوثي الانقلابية «» «العقاري» يطلق خدمتي «اعرف دورك» و«عجلها» لتقليص مدة الانتظار «» الأمن العام: بدء تطبيق «سرعة الـ140» بعد يومين على هذه الطرق «» بدء التقديم للنقل من الوظيفة الإدارية إلى التعليمية غدًا «»
جديد المقالات طفولة قتلتها سهام شهرة زائفة «» نظام المرور الجديد وفق الرؤية! «» وداعاً إبراهيم خفاجي «» قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «» كن انت كما انت «» وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «»


المقالات قلم حُر ✒ › قدسٌ حزين
قدسٌ حزين
ناصر محسن المسلمي
ناصر محسن المسلمي
03-29-1439 03:59 PM
في عام ١٦ للهجرة و في عهد الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه
فتحت القدس على يد الجيش الاسلامي بقياده ابو عبده الجراح - بمحاصرة القدس ستة اشهر و بعدها
وافق البطريرك صفرونيوس للاستسلام، بشرط إذا قدم فقط الخليفة الراشد وفي عام 16 هـ ، سافر الخليفة عمر ابن الخطاب إلى القدس لتسلم مفاتيح المدينة.

هذا الفتح وطد العلاقه العربيه بالقدس و علاقة المسلمين بالمسجد الأقصى الذي أُسْرِي بمحمد صلى الله عليه و سلم اليه و منه الى السماء ...(( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ))

و من خلال معجزة الإسراء و المعراج فرضة الصلاوات الخمس ... فمع كل صلاة لنا ذكرى بتلك المعجزة الإلهيه و منها نرتبط بالمسجد الأقصى ثالث مسجد تشد له الرحال بعد الحرم المكي و مسجد النبي .
بل ان الصلاة في المسجد الأقصى تعادل ٥٠٠ صلاه
فمكانة الأقصى عظيمه و منزلته مطهرة و مشرفه ..

بقي القدس في يد المسلمين حتى دخله الصليبين و دنسوه و أراقوا الدماء و قتلوا المسلمين حتى هيأ الله صلاح الدين الأيوبي الذي طهر القدس من دنس الصليب و اليهود و المسيحين
و منذ ذلك الوقت و القدس يمر بمراحل اضطراب و انتفاضات فلسطينيه و تدنيس للاقصى من اليهود الغاشمين و استفزاز للمسلمين باقصاهم المحتل .

و بلغ الاستفزاز ذروته ان يعلن من ليس له شان في القدس و اموره بان تكون القدس عاصمة لإسرائيل هذه النكرة التي عاثت في الارض فسادا و قتلت الأطفال و لم يبقى من السوء و الخبث أمرا الا فعلته اسرائيل و بمباركت اعوانها شرقا و غربا ،،،،
و لكن صبرا جميل و الله المستعان على ما يصفون ..
سينتصر المسلمون باذن الله و ستعود القدس لنا و سننتصر يوما ماء ...شرط ان ننصر الله في أنفسنا اولا و ان نتوكل على الله و نستعين به و نطلب النصر و العون من الله اولا و اخير ... و ان يكون المسلمون جميعا على قلب رجل واحد ....
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 3189 |
0.00/10 (0 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter