تجانس الطين والجسد - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الإثنين 30 ربيع الأول 1439 / 18 ديسمبر 2017

جديد الأخبار 17 ضابطاً جديداً لتنظيم الإعلام بالمملكة.. أبرزها الزي المحتشم للمذيعات وتجنب مواد العري «» "الكهرباء": اكتمال تركيب العدادات الذكية خلال 6 سنوات.. وعوائد متوقعة بـ30 ملياراً «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الإثنين «» "الصحة" تقدم 5 نصائح من أجل شتاء صحي خالٍ من الأمراض «» مضاربة بين مواطنَين تنتهي بوفاة أحدهما طعناً في خميس مشيط... والشرطة تطيح بالجاني «» السفير السعودي بالجزائر يعلق على لافتة رفعتها جماهير جزائرية تسيء للمملكة «» تعرف على عقوبة التنصت على ما هو مرسل عن طريق الإنترنت دون مسوغ نظامي «» بعد عمل استمر 64 عاماً.. إغلاق أقدم محكمة في الحدود الشمالية «» "التأمينات" تدعو لتسجيل الموظفين بأجورهم الحقيقية حتى لا يضرهم ذلك تأمينيًا «» الهلال يتلقى أول هزيمة في الدوري على يد الفيحاء «»
جديد المقالات قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «» كن انت كما انت «» وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «» وطن داخل وطن «» فاتورة الدم «» سد وادي العقيق ورؤية 2030 «»


المقالات قلم حُر ✒ › تجانس الطين والجسد
تجانس الطين والجسد
م فائز العبدلي
م فائز العبدلي
01-04-1439 10:59 PM
نعلم جميعا أن الله خلقنا من تراب وأن المكون الأساسي في خلقنا طين. لكن أحدا لايصدق أن حفنتين من طين سينشأ بينهما علاقه لولا أن الله يبث في أحدهما أو كليهما حياة.
هذه الروح تسري في أحدها لتحيي فيها جذوة الحنين والوئام إلى الأخرى وليكون ذلك حادي لها في استمرارية وديمومة شعور الانجذاب إلى الأخرى.

يقسم ﷺ بأفضلية أرض مكة ويعلن ولاءه وحبه لها عاش فيها وقضى فيها مآرب شبابه "لولا أن أهلك أخرجوني منك ماخرجت"
ثم ينادي في المسلمين بتمايز بولاءه لمن هم من خارجها ممن ناصره وأعانه على تحقيق أهدافه... " الانصار شعار..والناس دثار."
كيف لايتحقق الولاء والمحبة لمن جمع الفضيلتين فضيلة " الحرمين " وفضيلة النصرة لهما والسعي لمافيه مصلحة لمن يعيش بينهما وتوفير السبل الموصلة لأهدافهم..
هنيئا والله لنا بهذه الأرض المباركة التي حن لها رسول الله ﷺ وحنت له..
وهنيئا لنا بحكام لايألون جهدا في خدمة من هم تحت رعايتهم وتوفير مايعينهم على أمر دينهم ودنياهم..


انه لمن شكر هذه النعم "نعمة الاصطفاء أن نكون من هذا البلد المبارك ونعمة حكاما يرعون مصالح الناس لتمكينهم من دينهم و عقيدتهم"
أن نتحدث بها ونحييها في نفوسنا لتكون نبراسا لنا وللأجيال من بعدنا في أن نبذل دونها ودون المساس بها اللحم والدم حاملين في ذلك أرواحنا على أكفنا لتبقى مشاعل حياة..



المهندس / فايز العبدلي
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 3889 |
1.00/10 (1 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter