زراعة الشجرة في النشاط المدرسي! - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الأربعاء 28 محرم 1439 / 18 أكتوبر 2017

جديد الأخبار سمو أمير الباحة يتسلم تقرير منجزات جمعية البر الخيرية بالباحة «» مساعد مدير عام مكتب” أمير الباحة “إلى المرتبة الثانية عشرة «» أمير الباحة يدشن وثيقة برنامج التوطين بالمنطقة «» أمر ملكي : إنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف «» تأجيل مباراتي الهلال أمام الفيصلي والاتفاق «» جوجل تدشن خصائص متقدمة لحماية البريد الإلكتروني «» آل الشيخ يكافئ لاعبي الهلال .. ويؤكد حضوره النهائي الآسيوي «» تعليم جدة يكرم ٣٠٠ معلم ومعلمة في حفل الْيَوْمَ العالمي للمعلم «» ‏الهلال يتأهل رسمياً إلي نهائي أبطال آسيا «» وزير الداخلية يوجه بعقد ورش عمل لتحديد متطلبات قيادة المرأة للسيارة «»
جديد المقالات سد وادي العقيق ورؤية 2030 «» مهلا رجالنا «» تجانس الطين والجسد «» يا وزارة العمل ...أوقفوا التأشيرات ! «» زراعة الشجرة في النشاط المدرسي! «» وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها «» عقيل النخل يعاني جفافه «» افتحوا الطريق إلى وادي "لخية" ! «» نظام موحد لقطاع المقاولات ! «» الشخص الحساس «»


المقالات قلم حُر ✒ › زراعة الشجرة في النشاط المدرسي!
زراعة الشجرة في النشاط المدرسي!
محمد أحمد آل مخزوم
محمد أحمد آل مخزوم
12-25-1438 10:40 AM
أسبوع الشجرة هو أحد الأسابيع التي لطالما تردد صداها على مسامعنا في الإذاعة المدرسية لعقود من خلال التوعية بأهمية الشجرة في حياة الناس دون أن نرى شيئا على الحقيقة.
في مدارسنا اليوم مليون طالب في المرحلتين المتوسطة والثانوية يمكن لكل منهم أن يزرع شجرة في فترة أسبوع ضمن حصص النشاط المدرسي التي أقرتها وزارة التعليم مؤخراً.
فالتطبيق العملي للنشاط يشعرك بالانتماء للمكان(تربية)، كما يشعرك بأهميتك كعضو فاعل في المجتمع باعتبار أنك شريك يمكن أن تقدم لنفسك وللمجتمع وللوطن الشيء الكثير(تعليم) عندما تتاح لك الفرصة في عملية مشاركة مجتمعية ضمن خطة عمل منظم على مدار العام.
لك أن تتخيل ذلك الطالب الذي زرع شجرة بعد عشر سنين وقد رأى أن تلك الشجرة التي زرعها قد أينعت إن كانت مثمرة، أو أورقت إن كانت شجرة دائمة الخضرة وهو يراقبها كل لحظة، وعند مروره من ذات المكان يفتخر بما زرع، فكم يا ترى عدد الأشجار المزروعة بعد عشرة أعوام ؟ وكيف ستبدو طبيعة الأراضي البور والجبال المشكوفة بعد هذه المدة من زراعة الأشجار؟ .
أعتقد أنه لن ينسى أحد من أولئك الطلاب مكان الشجرة التي زرعها، ولن يحول بين معرفتها زمان أو مكان، بل سوف يذكر لمن جاء بعده من الطلاب مكان تلك الشجرة ونوعها وتاريخ زراعتها، وسوف يكون أحرص على سلامتها من غيره فقد أشعرته بالانتماء.
كنت في زيارة للأردن في أحد الأعوام ورأيت مجموعة كبيرة من الطلاب تنتظم في مجموعات عمل، وقد أخذ كل منهم مكانه من أحد الجبال، فسألت من كان برفقتي فأخبرني أنهم طلاب المدارس في العطلة الصيفية يزرعون الأشجار في أعالي الجبال وسفوحها، أيقنت بعدها سبب وجود تلك الطبيعة الخضراء في عموم الجبال لديهم رغم أن طبيعة بلادهم كبلادنا، إلا أنهم زرعوا ولم نزرع.
هناك جهات حكومية ممثلة في الزراعة والبلديات تقع عليها مسؤولية التعريف بالمكان المناسب للزراعة في البيئة المحيطة المجاورة للمدارس، وتحديد نوع الأشجار المناسبة للزراعة لكل بيئة على حده، وتنظيم استقبال الطلاب على مدى أسبوع، وإحضار الشتلات المراد زراعتها، ومتابعة سقي الأشجار بعد زراعتها، ويقع على عاتق الطلاب زراعة الأشجار، وكتابة تقارير مصورة عن الأشجار التي تمت زراعتها وتوثيق العمل بالمدارس، ونشر التقارير عبر وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الالكترونية.
ممارسة التشجير هي تعليم ميداني تجريبي من خلاله يعرف الطالب أجزاء الشجرة، ومكان وكيفية زراعتها، ونوعها، والاسم العلمي والدارج لها، ووظائفها، فالتجريب يكفي ويغني عن ألف محاضرة، علاوةً على نوال الأجر والثواب امتثالاً لأمر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الذي حثنا على زراعة الأشجار بقوله" إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليغرسها".
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 1363 |
1.00/10 (1 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter