لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الثلاثاء 27 شعبان 1438 / 23 مايو 2017

جديد الأخبار عضو شورى يطالب "الصندوق الزراعي" بإنهاء عقود 500 من موظفيه.. وآخر يطالبه بتوظيف النساء «» إنعقاد الإجتماع الأول لإعلامي محافظة العقيق بسعادة المحافظ بعد إعتماد المركز الإعلامي بالمحافظة «» مجلس التعاون الخليجي يعلن دخول اتفاقيتي الضريبة الانتقائية وضريبة القيمة المضافة حيز النفاذ «» "الإسكان": نسبة الأراضي البيضاء داخل المدن تصل إلى 40%.. ونتفاوض مع 190 شركة لإنشاء وحدات سكنية «» المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الخميس 29 شعبان الجاري «» السفارة السعودية ببريطانيا تحذر المواطنين من أماكن التجمعات وتدعوهم لاتباع تعليمات الشرطة «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء في المملكة «» مدير مطار الملك سعود بالباحة يُكرم الثبيتي و الزهراني «» مطار الملك سعود بالباحة يُكرّم الجامعة نظير تفاعلها في خدمة المجتمع «» "عايض بن مساعد" ينال الدكتوراه بامتياز «»
جديد المقالات أنا الباحي وفي قلبي وطن «» هل يساهم ترسيم أئمة المساجد في الحد من البطالة ؟ «» الكاتب المأزوم «» ذنيب الذيب «» الذئب الحقود «» استثمار مراكز الأحياء في ورش تربوية ! «» القدوة المشروخة «» يا إدارة المرور... ما هكذا تورد الإبل ! «» قيمة الأمن باحترام رجاله ! «» أماكن لاتنسى من الذاكرة «»


المقالات كُتاب العقيق › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-04-1438 12:41 AM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 372 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter