لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الإثنين 30 ربيع الأول 1439 / 18 ديسمبر 2017

جديد الأخبار 17 ضابطاً جديداً لتنظيم الإعلام بالمملكة.. أبرزها الزي المحتشم للمذيعات وتجنب مواد العري «» "الكهرباء": اكتمال تركيب العدادات الذكية خلال 6 سنوات.. وعوائد متوقعة بـ30 ملياراً «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الإثنين «» "الصحة" تقدم 5 نصائح من أجل شتاء صحي خالٍ من الأمراض «» مضاربة بين مواطنَين تنتهي بوفاة أحدهما طعناً في خميس مشيط... والشرطة تطيح بالجاني «» السفير السعودي بالجزائر يعلق على لافتة رفعتها جماهير جزائرية تسيء للمملكة «» تعرف على عقوبة التنصت على ما هو مرسل عن طريق الإنترنت دون مسوغ نظامي «» بعد عمل استمر 64 عاماً.. إغلاق أقدم محكمة في الحدود الشمالية «» "التأمينات" تدعو لتسجيل الموظفين بأجورهم الحقيقية حتى لا يضرهم ذلك تأمينيًا «» الهلال يتلقى أول هزيمة في الدوري على يد الفيحاء «»
جديد المقالات قدسٌ حزين «» أسطورة الارهاب «» قياس مؤشرات الأداء و" رؤية المملكة العربية السعودية 2030 " «» استوصي بك " يا أمة إقرأ " خيراً «» كن انت كما انت «» وجوههم تتلألأ بنور الشاشة «» قلمٌ كاذب «» وطن داخل وطن «» فاتورة الدم «» سد وادي العقيق ورؤية 2030 «»


المقالات قلم حُر ✒ › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-04-1438 12:41 AM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 1 | إهداء : 0 | زيارات : 566 |
9.01/10 (13 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



التعليقات
29857 Romania "عبدالله الغامدي" تاريخ التعليق : 04-05-1438 09:13 PM
إظهار التعليقات هو جزء من المهنية
اختيار الكتاب للكتابة في هذه الصحيفة هو جزء من نجاحاتها وما نقرأه لايمت للكتابة بصله
وكأنه أصبح علينا أن نحتفل باليوم العالمي لإعاقة اللغة