لذات النجاح لاتُضاهيها لذة - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 السبت 23 ربيع الثاني 1438 / 21 يناير 2017

جديد الأخبار في ثاني مفاجآت البطولة.. "الطائي" يقصي الاتحاد من كأس الملك «» الرئيس الأمريكي ترامب يؤدي اليمين الدستورية في حضور الروساء السابقين «» امير الباحة يستقبل "محمد الزهراني" عضو مجلس إدارة الاتحاد العربي السعودي «» "شرطة الرياض :"تعرض مواطنين وعائلاتهم للسطو أثناء تواجدهم باستراحة إشاعة.. وسنطبق النظام بحق ناشرها «» المخابرات الأمريكية تنشر وثائق تكشف كيف عاش أسامة بن لادن أيامه الأخيرة «» "القوات البرية" تعلن فتح باب القبول بوحدات المظليين والقوات الخاصة بدءاً من الأحد المقبل «» "هيئة المهندسين" تبتعث 150 مهندساً عاطلاً إلى بريطانيا لتعلم الإنجليزية لتوسيع فرص توظيفهم «» العريفي ينفي إعلانه الجهاد رداً على حكم القضاء المصري حول جزيرتي تيران وصنافير «» "ملاحظة" توقف السجل المدني لمواطن 13 عاماً وتحرم أبناءه الأربعة من الهوية الوطنية «» 3 وزراء يستعرضون (رؤية المملكة 2030) في منتدى دافوس «»
جديد المقالات فسوق الدرباوية «» وقاية الشعوب ..! «» البحث العلمي في رؤية (2030) ! «» رحل سيف العشق «» مع احترامي للدجاجة.... «» يا وزارة التعليم ماذا أعددتم لتحقيق رؤية (2030) ؟ «» لذات النجاح لاتُضاهيها لذة «» على الحديدة «» كفاءة الإستفادة من أهم سمات ميزانية ١٤٣٨ / ١٤٣٩ هـ «» زراعة التين الشوكي رافد سياحي واقتصادي مهم في منطقة الباحة! «»


المقالات كُتاب العقيق › لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
لذات النجاح لاتُضاهيها لذة
مها الطّويان
مها الطّويان
04-04-1438 12:41 AM
في بداية عام ٢٠١٦ صُدمت بخبر وفاة أحد الصديقات، خبر هز كياني وجعلني أقف مع ذاتي وأفكر جدياً ماذا لو كُنت أنا من رحل؟ ماكان ليوضع تحت أسمي؟ ماذا سُيقال عني ؟ أم سأكون ممكن يُذكر أسمهم فالمواليد والوفيات فقط! وكأن لم يكن لهم حياة طويلة بين هذين التاريخين! لحظتها وقفت لحظة حازمة وقررت أن أضع ماسيكتب عني بين هذين الحدثين مولدي و وفاتي ،وعزمت أن تسّطر بينهما أنجازات تُخلد وتكتب بماء الذهب ،وفعلاً حققت ماسعيت له ولم أرضى بالقليل حتى أصبح يُكتب أسمي ملحقاً بمسمى ' مدربة ومستشارة متخصصة بتطوير الذات' .
حينها بدأت أشعر بالرضى عما وصلت له ولكن لن أقف عند هذا الحد فلذات النجاح لاتُضاهيها لذة ، ولن ألتفت لأولئك المحبطين فَلو أشغلو أوقاتهم لطلب العلم لسبقونا للمجد ولكن! ضيعوا فرص نجاحهم بنقد المبدعين ومن بين هؤلاء يخرج أُناس رائعون يتمنون لك الاستمرار بالنجاح ويريدون أن يسلكون طريقك للأنجاز ومنهم صُحبتي ،كم أسعدوني حين قالوا أنك مثال يحتذى به فالنجاح والتميز ، حينها تنفست بعد الصعداء وعلمت أني ختمت عامي هذا كما خططت له ، فقط بدأته لايعرف عني سوا اسمي وختمته بلقب اصغر اعلامية بالمنطقه الجنوبيه و المدربة المستشارة .
• إن النجاح لايحتاج إلى أقدام بل إلى إقدام ، أجعل عام ٢٠١٧ مختلف.
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 218 |
6.50/10 (3 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter