الكادحون عائدون بقوة . - صحيفة العقيق الإلكترونية

ترخيص 1361رئيس التحرير:محسن عمير alaqeq.net@hotmail.com 0541102322 الإثنين 23 جمادى الأول 1438 / 20 فبراير 2017

جديد الأخبار بمباركة سمو أمير المنطقة : اللجنة العليا لمشروع "بقيمي أسمو" تعقد اجتماعها الأول بتعليم الباحة «» السجن 19 سنة لمواطنَين تواصلا مع "القاعدة" عبر "سكايب" وخرجا بهويات مزورة للقتال بسوريا «» "البنوك": إيداع رواتب العاملين بالدولة الخميس المقبل «» مدير الكرة بالهلال ينفي رحيل الدوسري والفرج عن الفريق «» بعد حادثة مصرع طفل بسببها.. الدفاع المدني يمنع استخدام حاويات النفايات الإلكترونية بمدارس المدينة المنورة «» حالة الطقس المتوقعة اليوم الإثنين في المملكة «» أمير منطقة الباحة: يقدم شكرة وتقديرة لمجلس ادارة ومنسوبي نادي العين الرياضي «» غدا الاثنين:أمير منطقة الباحة يتفقد مشروع الإسكان في ناوان «» أخصائي تجميل يبتر 3 أطراف من مواطنة «» وزير العدل يٌشكل فريق لمكافحة الفساد بـ 6 مهام «»
جديد المقالات اضرار المضادات الحيوية على الفرد والمجتمع «» التجارة شطارة ... فأين التوطين؟ «» بمناسبة الهيئة «» تنهيده «» فسوق الدرباوية «» وقاية الشعوب ..! «» البحث العلمي في رؤية (2030) ! «» رحل سيف العشق «» مع احترامي للدجاجة.... «» يا وزارة التعليم ماذا أعددتم لتحقيق رؤية (2030) ؟ «»


المقالات كُتاب العقيق › الكادحون عائدون بقوة .
الكادحون عائدون بقوة .
سامي أبو دش
سامي أبو دش
03-11-1438 11:06 PM
الكادحون عائدون بقوة .

يعرف الكادِح كما جاء في أكثر القواميس والمعاجم العربية على أنه : اسم فاعل من كدَحَ في كدَحَ لـكادِح أي مَنْ لايَملك مِن أسباب العيش إلاّ أجره اليوميّ وهو مِن أفقرالناس في الطبقة العاملة ، كما أن الطَّبقة الكادحة هي التي تضمُّ الكادحين والطبقة الفقيرة ، فمعنى كدَحَ : كدَح العاملُ في العمل أي سعى وكدّ وعمل باجتهاد ، كما يقال كدَحا لأبُل عياله : أي عمِل بمشقّة لكسب القوت لهم .. الخ من باقي المعاني والتعريفات التي قد دلت عليها تلك الكلمة ، ويبقى التعريف الأنسب لواقع هؤلاء الكادحون أو الكادحين في كل مجتمع بأنهم الجنود المجهولة والطاقة الخلاقة التي مازالت تسهم في رقى وتطور الوطن وتقدمه ، لذا فهم يتفانون في أعمالهم بغية تحقيق الدخل اليسير، ومن توفير لقمة العيش القليلة لهم ولمن يعولون عليهم ، وكلما كان الواحد منهم ذا وعي وفهم وإدراك وأيضا أكثر حبا وإخلاصا ووفاء لعمله أو موقعه الذي وجد فيه كان أكثرقدرة على العطاء والإنتاجية ليكون ذو موقع هام ورئيسي في مجتمعه الذي مازال يحتاج إليه ، نظرا لما يقدمه لهم من مختلف وتنوع الخدمات والتي قد تصعب على غيرهم أن يعملوها لتصبح واجبة عليه عملها والقيام بها من أجل مجتمعه ووطنه الذي قد عجز تماما أن يستغني عنه أو عن عمله الذي يتقنه ، نظرا لاحتياجه الملح له وكذلك لاحتياج عمله الذي لم ولن يستطيعوا أن يجدوا أي بديل عنه وكون أن منهم الموظف البسيط ، والعامل في مصنع أو في ورشة فنية ، وعامل النظافة ، وناقل صهاريج المياه ، وحارس الأمن .. الخ ، فكلهم مازالوا يشكلون بالنسبة لنا الأهمية العظمى في حياتنا ، ويبقى أخيرا وهو الأهم : بسبب ما يقدموه لنا من نفع وخير مازال يعود علينا خاصة وعلى الجميع عامة بالمنفعة والمصلحة وكذلك بالفائدة العظيمة لنا ولأجيالنا القادمة ، لهذا فهم عائدون اليوم بقوة بعدما كانوا مهمشين من قبل ، وفي الختام .. سيبقى الكادحون منتجون ومبدعون ورائعون وأيضا متواضعون دائما وكونهم لم يعرفوا الزيف أو الخداع ولا الكذب أو النفاق ، بل هم أكثر أمانة ووفاء وإخلاصا مع غيرهم ومع أنفسهم ومع مجتمعهم الذي مازال القليل منهم ومع الأسف يتعرى أو يتجرد منهم ومن أعمالهم البسيطة رغم حاجتهم ، بعكس من أن نكون وكواجب علينا اتجائهم أكثر فخرا بهم ومحبة لهم وشفقة عليهم ، لأنهم ربونا وعلمونا وكبرونا ، وبوجودهم بعد الله أصبحنا اليوم من حاملي الشهادات العليا وفي عدة وظائف مرموقة ومناصب مختلفة ، فالرحمة واجبة عليهم وآن الأوان لنقول لهم ألف شكر بعد التحية والتقدير.

سامي أبودش
كاتب مقالات.
https://www.facebook.com/sami.a.abodash
تعليقات : 0 | إهداء : 0 | زيارات : 212 |
5.00/10 (3 صوت)

  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter